اهتزّت مدينة الداخلة، صباح اليوم السبت، على وقع حادثة مأساوية، بعدما تم العثور على جثة عون سلطة برتبة “مقدم”، يشتغل بالملحقة الإدارية الخامسة، داخل منزله الكائن بحي الوكالة (المعروف أيضاً بحي الوحدة)، في ظروف لا تزال يلفها الكثير من الغموض.
الواقعة استنفرت مختلف الأجهزة الأمنية والسلطات المحلية، التي انتقلت على الفور إلى عين المكان، تحت إشراف مباشر من النيابة العامة المختصة، حيث تم فتح تحقيق معمق للوقوف على حيثيات الوفاة وتحديد أسبابها المحتملة، سواء كانت مرتبطة بعوامل نفسية، اجتماعية، أو مهنية.
وتم نقل جثة الراحل إلى مستودع الأموات بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني، لإخضاعها للتشريح الطبي، في انتظار ما ستكشف عنه نتائج البحث القضائي، الذي من المرتقب أن يوضح ملابسات هذه الفاجعة التي خلفت حزناً عميقاً في صفوف زملاء الفقيد وساكنة الحي.
الحادث أعاد إلى الواجهة النقاش حول الضغوط التي قد يواجهها بعض أعوان السلطة، ودعا فاعلون محليون إلى إرساء آليات للدعم النفسي والاجتماعي داخل منظومة الإدارة الترابية، بما يضمن حماية الموارد البشرية من الهشاشة النفسية والاجتماعية.