صوت الصحراء
للمرة الثانية، لم تتمكن فعاليات المجتمع البحري بمدينة الداخلة من عقد اجتماعها، رغم توجيه الإشعارات المسبقة إلى السلطات المختصة، وفق ما تنص عليه المساطر القانونية المعمول بها.
فخلال يوم الجمعة الماضي، تم التماطل في منح الترخيص إلى آخر لحظة، قبل أن يتم قطع التيار الكهربائي عن مقر غرفة الفلاحة، دون غيرها من المقرات المجاورة.
وأمام هذا الوضع، أصر المهنيون على تنظيم لقاء آخر كان مقررًا اليوم الأحد 28 دجنبر، بمقر غرفة التجارة والصناعة والخدمات بالداخلة، غير أنهم فوجئوا بأبواب هذه الأخيرة مغلقة، في مشهد شبّهه البعض بقصة “امرأة عزيز مصر ونبي الله يوسف”، في إشارة إلى الإغلاق غير المبرر.
ورغم محاولات الاتصال بالسلطات المعنية، لم يتم تسجيل أي تفاعل يُذكر.
وحسب تصريحات للمنظمين لجريدة صوت الصحراء، فإن ما يحدث يعكس وجود “أيادٍ خفية” تسعى إلى محاربة الصيد التقليدي، خاصة وأن هذا اللقاء كان يهدف إلى عرض المشاكل التي يتخبط فيها القطاع، إلى جانب باقي القطاعات الحيوية بالداخلة، وكذا تثمين مبادرة الحكم الذاتي.
وأكدت مصادر من داخل اللجنة المنظمة أن اللقاء “سينظم، حبّ من أحب وكره من كره”، مشيرة إلى أن اللجنة تدرس حاليًا الخطوات المستقبلية للتعامل مع هذا الوضع.
ويُذكر أن هذا الجمع يضم مختلف شرائح المجتمع