ليلة رمضانية روحانية بالمدينة المنورة تجمع الدكتور إبراهيم الحربي بأبناء الساقية الحمراء ووادي الذهب
في أجواء إيمانية مفعمة بروحانية شهر رمضان المبارك، وبمدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم، أقام الدكتور إبراهيم بن عواد الحربي مأدبة عشاء بمنزله على شرف مجموعة من أبناء الساقية الحمراء ووادي الذهب المتواجدين بالمدينة المنورة، في لقاء أخوي طبعته أجواء المودة والتقدير والتواصل.
وشكلت هذه الأمسية الرمضانية مناسبة مميزة لم يتوقف فيها اللقاء عند حدود الضيافة وحفاوة الاستقبال، بل تحولت إلى مجلس علمي وروحي، حيث قدّم الدكتور الحربي للحاضرين دروساً وتوجيهات قيّمة تناولت فضائل شهر رمضان المبارك وأهمية اغتنام أيامه ولياليه في الطاعات، إلى جانب الحديث عن قيم التآخي والتكافل بين المسلمين وأثرها في تقوية روابط المجتمع.
كما بادر الدكتور الحربي في ختام اللقاء إلى إهداء الحاضرين نسخاً من مؤلفاته، في مبادرة لاقت ترحيباً كبيراً من المدعوين، لما تحمله هذه المؤلفات من مضامين علمية ودعوية تسهم في نشر المعرفة وتعزيز الوعي الديني.
وقد اتسمت هذه الليلة بطابع روحاني خاص، حيث اجتمع أبناء الصحراء في رحاب المدينة المنورة على الذكر والموعظة الطيبة، في مشهد يعكس عمق الروابط الأخوية التي تجمعهم، ويؤكد المكانة الخاصة التي تحتلها مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم في قلوب المسلمين.
ويُذكر أن الدكتور إبراهيم بن عواد الحربي سبق له أن زار مدينة العيون بالصحراء ، حيث كانت له لقاءات علمية وثقافية مع عدد من أبنائها، وهي الزيارة التي تركت أثراً طيباً لدى الكثيرين، وأسهمت في تعزيز جسور التواصل العلمي والثقافي.
وقد كان موقع صوت الصحراء من بين المدعوين إلى هذه الأمسية الرمضانية التي احتضنها منزل الدكتور إبراهيم الحربي، في ليلة مميزة جمعت بين الكرم العربي الأصيل وأجواء العلم والذكر في مدينة النبي صلى الله عليه وسلم.