نفى البرلماني عن إقليم أوسرد، محمد لمين حرمة الله، في اتصال ربطته جريدة صوت الصحراء به على خلفية انتشار ظاهرة الترحال السياسي بالصحراء. صحة ما تم تداوله بشأن التحاقه بحزب الاستقلال، مؤكداً أنه لا يزال ملتزماً بانتمائه إلى حزب التجمع الوطني للأحرار، وأن ما يروج بهذا الخصوص لا أساس له من الصحة.
وكانت مصادر قد تحدثت عن وجود مشاورات بين محمد لمين حرمة الله والقيادي الاستقلالي حمدي ولد الرشيد، في سياق تحركات سياسية تشهدها جهة الداخلة – وادي الذهب، خاصة بعد انتقال الخطاط ينجا إلى حزب الأصالة والمعاصرة، وما رافق ذلك من تكهنات حول إمكانية إعادة تشكيل الخريطة الحزبية بالجهة.
وفي توضيحه للموضوع، أكد محمد لمين حرمة الله أن علاقته بحزب الاستقلال، سواء على المستوى الجهوي أو المركزي، “علاقة طيبة يسودها الاحترام المتبادل”، غير أن ذلك لا يعني وجود أي نية للالتحاق بالحزب، مجدداً تأكيده على استمراره داخل حزب التجمع الوطني للأحرار.
ويأتي هذا التوضيح ليضع حداً للتأويلات التي رافقت تداول هذه الأخبار، في وقت تعرف فيه الساحة السياسية بجهة الداخلة – وادي الذهب حركية متواصلة واستعدادات مبكرة للاستحقاقات السياسية المقبلة، وسط ترقب لأي تغييرات قد تطرأ على التحالفات والتموقعات الحزبية.