تسبب الوسطاء والسماسرة “المتحكمون” في جزء كبير من المواعيد المتعلقة ببلدان أوروبية منتمية إلى فضاء “شنغن” في دفع مغاربة راغبين في السفر نحو خيار سويسرا، التي صرح كثيرون منهم بأن مواعيدها “سهلة” و”لا تحتاج إلى وسيط” وأن “الطريقة التي تتعامل بها مع التأشيرة تجعلها متطورة رغم أنها تعتمد نفس منطق تفويض تلقي طلبات التأشيرة إلى شركات خارجية”، حيث صار كل من جرب هذا “المنفذ” ينصح به الآخرين.
متحدثون لهسبريس، وهم متتبعون لموضوع مشاكل مواعيد التأشيرة الذي أثار جدلا كبيرا منذ سنوات، رغم تدخل قنصليات لحل المشكل ولكن “بلا أثر حقيقي”، سجلوا أن “اللجوء إلى سويسرا، الذي بدأ يتناقله المواطنون المغاربة فيما بينهم، صار يحتم على القنصليات الأخرى أن تعيد ترتيب الأوراق وفق منطق يخلص المغاربة من الابتزاز”. كما أنه يعكس، وفقهم، نوعا من “الحكامة الذي قدمته سويسرا للمغاربة”.