صوت الصحراء
لقي صياد بحري مصرعه داخل سفينة مخصصة للصيد في أعالي البحار، حيث جرى نقل جثمانه من طرف مصالح الوقاية المدنية بالداخلة إلى مستشفى الحسن الثاني، من أجل إخضاعه للفحوصات اللازمة وتحديد أسباب الوفاة، في ظل تضارب الروايات حول ظروف الحادث.
ووفق ما توصل به موقعنا خلال عملية تقصي الحقيقة، فقد تم تسجيل تناقض واضح في المعطيات المتداولة؛ إذ صرّحت بعض الجهات أن الهالك تم نقله من داخل سفينة الصيد أثناء تواجدها في أعالي البحار، في حين يؤكد مقربون من الشركة المعنية أن المتوفي كان مجرد حارس للسفينة.
غير أن هذا المعطى يطرح أكثر من علامة استفهام، ذلك أن سفن الصيد لا يكون لها حراس أثناء تواجدها في أعالي البحار، كما أن مهمة الحراسة تكون عادةً داخل الميناء وعلى اليابسة، وليس في البحر، خاصة وأن سفن الصيد في أعالي البحار تكون في نشاط مستمر ولا تتوقف.
هذا التناقض في التصريحات يفتح الباب أمام تساؤلات مشروعة حول حقيقة ما جرى، في انتظار ما ستكشف عنه نتائج التحقيق الطبي والإداري لتحديد المسؤوليات وكشف ملابسات هذه الوفاة الغامضة.
تعليقات الزوار