أنباء عن تزكية عبد الله الدرهم وترقب لموقف مبارك حمية قبل لقاء أخنوش بالداخلة

صوت الصحراء
تتواصل حالة الترقب في المشهد السياسي بجهة الداخلة – وادي الذهب، في ظل غياب الإعلان الرسمي عن الدفعة الثانية من مرشحي حزب الاستقلال، مقابل تزايد المعطيات والتسريبات المتداولة بشأن الأسماء المرتقبة لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة.
وفي هذا السياق، تحدثت عدة مصادر إعلامية عن توجه حزب الاستقلال نحو تزكية عبد الله الدرهم مرشحًا بالدائرة المحلية لوادي الذهب، في انتظار المصادقة النهائية والإعلان الرسمي من قيادة الحزب.
في المقابل، تداولت مصادر أخرى معطيات تفيد بإمكانية التحاق البرلماني مبارك حمية بحزب الاستقلال، غير أن هذه الأنباء لم تؤكدها أي جهة رسمية، كما لم يصدر بشأنها أي إعلان من الحزب أو من المعني بالأمر، ما يجعلها تظل في إطار المعطيات المتداولة التي تنتظر التأكيد أو النفي.
ويأتي هذا الحراك السياسي في وقت يترقب فيه الفاعلون والمتابعون ما ستسفر عنه المحطة السياسية المرتقبة يوم السبت 25 يوليوز 2026، والتي سيؤطرها رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، بمدينة الداخلة، باعتبارها محطة قد تحمل مؤشرات جديدة بشأن خريطة الترشيحات والتحالفات السياسية بالجهة.
وتبقى جميع السيناريوهات مفتوحة إلى حين صدور البلاغات الرسمية للأحزاب السياسية، خصوصًا أن مرحلة التزكيات تعرف في العادة مشاورات مكثفة قد تفضي إلى تغييرات في آخر لحظة، سواء على مستوى أسماء المرشحين أو الانتماءات الحزبية.
وفي انتظار اتضاح الصورة، يطرح متابعون للشأن السياسي المحلي جملة من التساؤلات، من أبرزها:
هل سيعلن حزب الاستقلال عن الدفعة الثانية من مرشحيه مباشرة بعد انتهاء تجمع الداخلة؟
هل سيتم الحسم في مرشح الحزب بوادي الذهب لصالح عبد الله الدرهم أم ستعرف اللحظات الأخيرة مفاجآت؟
ما مدى صحة الأنباء المتداولة بشأن التحاق مبارك حمية بحزب الاستقلال؟
هل سيحافظ حزب التجمع الوطني للأحرار على مرشحيه الحاليين، أم أن لقاء عزيز أخنوش سيحمل قرارات جديدة؟
هل ستشهد جهة الداخلة – وادي الذهب إعادة رسم للخريطة السياسية قبل إغلاق باب التزكيات؟
إلى أي حد ستؤثر التحركات الجارية على التوازنات الانتخابية والمنافسة بين الأحزاب في الجهة؟
الإجابة عن هذه الأسئلة ستظل رهينة بما ستكشف عنه الساعات والأيام المقبلة، مع صدور المواقف الرسمية للأحزاب المعنية، بعيدًا عن التسريبات والتكهنات المتداولة في وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد