الداخلة تحتفي بالناقد والأديب الصحراوي إدريس نقوري في ندوة علمية بمشاركة نخبة من الباحثين والأكاديميين
صوت الصحراء
تنظم جمعية الداخلة لأساتذة اللغة العربية يومي 17 و18 يونيو 2026 بمديرية التعليم بالداخلة ندوة علمية تكريمية احتفاءً بالناقد والأديب الدكتور إدريس نقوري، وذلك بمشاركة ثلة من الأساتذة والباحثين والنقاد من مختلف الجامعات والمؤسسات الأكاديمية.
ويأتي تنظيم هذه التظاهرة العلمية في إطار الأنشطة الفكرية والثقافية التي دأبت الجمعية على تنظيمها بهدف تعزيز النقاش الأكاديمي حول القضايا الأدبية والنقدية، وتسليط الضوء على رموز الفكر والثقافة بالأقاليم الجنوبية للمملكة.
وتنطلق أشغال الندوة مساء الأربعاء 17 يونيو ابتداءً من الساعة الخامسة مساء، بحفل افتتاح يتضمن تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، وترديد النشيد الوطني، وعرض شريط وثائقي يوثق أبرز المحطات الفكرية والعلمية في مسار المحتفى به الدكتور إدريس نقوري، إلى جانب كلمة تقديمية لرئيس الجمعية الأستاذ علال حجوشي.
وتشهد الجلسة الأولى مداخلات علمية تتناول جوانب متعددة من المشروع النقدي والفكري للدكتور إدريس نقوري، بمشاركة عدد من الباحثين والأكاديميين الذين سيتناولون قضايا المصطلح النقدي والبلاغي، وإشكاليات الترجمة، والرؤية المأساوية في الشعر المغربي المعاصر، وثقافة الناقد العربي المعاصر ورهانات التحديث.
كما ستتخلل فعاليات الندوة جلسة لتوقيع مؤلفين جديدين، يتعلق الأول بكتاب “لن أقتفي غير أثري” للدكتور إسماعيل محمد فال هموني، والثاني بكتاب جماعي صادر عن جمعية الداخلة لأساتذة اللغة العربية بعنوان “إدريس نقوري: مسار الأنساق والتحولات، قراءة في مشروعه النقدي”.
أما الجلسة الثانية، المقررة صباح الخميس 18 يونيو، فستخصص لاستكمال النقاش الأكاديمي حول إسهامات المحتفى به الفكرية والنقدية، من خلال مداخلات تتناول تجليات التراث في كتاباته، ومكانة المثقف الناقد في مشروعه الفكري، وعلاقة الإسلام بالشعر بين التاريخ والحضارة، فضلاً عن مقاربة موضوع القبيلة من زوايا تاريخية وأنثروبولوجية ونقدية.
ويرى منظمو هذه التظاهرة أن الاحتفاء بالدكتور إدريس نقوري يشكل مناسبة للاعتراف بإسهاماته العلمية والأدبية المتميزة، وإبراز مكانته ضمن المشهد النقدي المغربي والعربي، بالنظر إلى ما راكمه من إنتاج فكري وأكاديمي أسهم في إثراء الدرس النقدي والبلاغي المعاصر.
ومن المنتظر أن تعرف الندوة حضور عدد من الباحثين والمهتمين بالشأن الثقافي والأدبي، إلى جانب أساتذة وطلبة وباحثين من مختلف التخصصات الإنسانية، بما يجعل منها محطة علمية وثقافية بارزة في الأجندة الثقافية بمدينة الداخلة.