عبرت الكنفدرالية الوطنية للصيد الساحلي بالمغرب في بلاغ صحفي عن قلقها البالغ وتخوفها من وضعية الأزمة، التي أصبحت تعيشها هذه المصيدة والتراجع الواضح المسجل في مردودية المهنيين المستثمرين بهذا القطآع، والبحارة على حد سواء.
القلق سجل بعد، خلاصات العرض المقلق الذي قدمه مدير المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري ضمن الاجتماع الذي انعقد بمقر وزارة الصيد البحري يوم الاثنين 18 شتنبر 2023، بخصوص التدهور الكبير الذي عرفه مخزون الأسماك السطحية الصغيرة على أمتداد السواحل الوطنية، و دعت الكنفدرالية إلى مراجعة فترات الراحة البيولوجية وتدبيرها حسب خصوصيات كل منطقة، مع إلغاء الاتفاقيات البيمهنية وتطبيق البيع بالمزاد العلني للأسماك السطحية الصغيرة (الدلالة) تماشيا مع تعميم الرقمنة في عمليات البيع بالأسواق.
وحسب جريدة البحر نيوز التي نقلت الخبر فقد طالبت الهيئة الكنفدرالية بإعادة النظلر في حرمان مراكب الصيد الساحلي للسمك الصناعي (السردين) من حقها التاريخ والمشرروع في المصطادات العرضية، مع المطالبة بإلغاء كل الامتيازات الريعية التي يستفيد منها أشخاص لا علاقة لهم بالقطاع. فيما شدد البيان على تطبيق القانون على كافة المتدخلين في نشاط الصيد و التدخل الحازم بخصوص ظاهرة الأضواء الكاشفة، المستعملة في عمليات الصيد، لما لها من تداعيات كارثية على المخزون، لاسيما وان هذه الظاهرة ماضية في الانتشار بشكل كبير بجل الموانئ الوطنية.
ودعت الكنفدرالية إلى التفعيل الفوري للجان المحلية بالموانئ، لما لهذه اللجنة من إيجابيات في كل ما من شأنه تنظيم وحسن تدبير المصايد على المستوى المحلي، واتخاذ الإجراءات والتدابير الحمائية المستعجلة كلما دعت الضرورة لذلك. كما دعت الوزارة الوصية إلى تكثيف المشاورات واللقاءات التواصلية بخصوص هذه الوضعية الكارثية، وتفعيل المقترحات والحلول التي من شأنها انقاذ هذه المصيدة.

