الوزير بوريطة بعد فوز المغرب برئاسة مجلس حقوق الانسان: الأمور الجدية ستبدأ اليوم

قال ناصر بوريطة، اليوم الاربعاء 10 يناير 2024، إن “الأمور الجدية ستبدأ اليوم”، مضيفا أن “المغرب تقدم بترشيحه لرئاسة مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة، وسيتعامل من منطلق جديته ومصداقيته ووفقا لتوجيهات جلالة الملكية السامية، الذي يحرص على ان يكون المغرب دائما بناء، وفاعلا يقدم الاجابات وليس من يخلق المشاكل”، وذلك في إشارة إلى ما تقوم به الجزائر وحليفتها جنوب افريقيا.

وأضاف بوريطة، ردا على سؤال لموقع لاروليف خلال ندوة صحفية عقدها اليوم مع نائبة الوزيرة الأولى، وزيرة الشؤون الخارجية لجمهورية بلغاريا، السيدة ماريا غابرييل، أن المغرب سيستمر “بسياسته المتوازنة داخل مجلس حقوق الانسان، لتعزيز التوافق الدولي حول بعض المسائل المرتبطة بحقوق الانسان”.

 

وقال بوريطة، إن هناك “شرخا في التوافق الدولي حول بعض القضايا المتعلقة بحقوق الانسان، إذ هناك استعمال لملف حقوق الانسان للضغط على بعض الدول. كل هذا سيعمل المغرب، بحكمة ديبلوماسيته والثقة والمصداقية التي يتوفر عليها بقيادة جلالة الملك،  لكي يكون له دور إيجابي خلال هذه الرئاسة، حتى يترك اثرا ايجابيا وتكون رئاسته للمجلس ذات قيمة مضافة، والتي تنطلق من دور وقيمة المغرب الذي قدم إيجابات في مجال حقوق الانسان، وتجارب ناجحة تم الحديث عنها سواء في الدستور او هيئة الانصاف والمصالحة  وإصلاح مدونة الاسرة والحقوق الاقتصادية والاجتماعية، وتعزيز التنمية في جميع التراب الوطني من خلال العدالة المجالية وغيرها…”

وختم بوريطة بالقول إن “كل هذه التجربة سيتقاسمها المغرب اثناء رئاسته للمجلس لتكون هذه الرئاسة ناجحة للمغرب ولكن لإفريقيا كذلك ولكل من وضع الثقة في الترشيح المغربي.”

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد