صوت الصحراء
تتجه الأنظار إلى انتخاب رئيس جديد لمجلس النواب خلفاً لراشيد الطالبي العلمي، في سياق المشاورات السياسية الجارية لتشكيل الحكومة المقبلة وترتيب مواقع المسؤولية داخل المؤسسات التشريعية.
ووفق المعطيات التي أوردتها جريدة Rue20، فإن حزب الأصالة والمعاصرة حسم مسألة تولي رئاسة الغرفة الأولى، مع تداول اسم عبد اللطيف وهبي مرشحاً لهذا المنصب، بينما يرتقب أن تتقدم باقي مكونات الأغلبية بمرشحيها لشغل مناصب نواب الرئيس.
وتندرج هذه الترتيبات ضمن صيغة أغلبية حكومية مرتقبة تضم الأصالة والمعاصرة والاستقلال والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والتقدم والاشتراكية، التي تتوفر مجتمعة على 207 مقاعد. كما اختار حزبا الاتحاد الدستوري والحركة الديمقراطية الاجتماعية نهج المساندة النقدية، بما يرفع مجموع المقاعد الداعمة للحكومة، وفق هذه الصيغة، إلى 232 مقعداً.
ولا تنفصل مسألة رئاسة مجلس النواب عن المفاوضات المتعلقة بتوزيع الحقائب الوزارية وباقي المسؤوليات، إذ تسعى الأحزاب المعنية إلى ترتيب مواقعها داخل الأغلبية وفق نتائج الانتخابات والتوازنات البرلمانية والتفاهمات السياسية.
وفي انتظار الإعلان الرسمي عن هوية الرئيس الجديد، تبقى الأسماء المتداولة مرتبطة بمآل المشاورات الجارية والاتفاق النهائي بين مكونات الأغلبية بشأن توزيع المسؤوليات خلال الولاية التشريعية المقبلة.