خلال لقاء مفتوح مع طلبة معهد الدراسات العليا للتدبير “HEM”، عاد عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية ورئيس الحكومة الأسبق، إلى الواجهة بتصريحات مثيرة للجدل حول تدبير الحكومة الحالية لملف التعليم والحوار الاجتماعي.
انتقد بنكيران النهج الذي تتبعه حكومة أخنوش، خاصة فيما يتعلق بقرارها رفع الأجور لعدد من الفئات. وطرح تساؤلات حول مدى وجاهة هذا القرار في ظل التحديات الاقتصادية التي تواجهها البلاد، معتبرًا أن الأولوية ينبغي أن تُمنح للفئات الأكثر هشاشة بدلًا من توجيه الإنفاق العمومي بشكل رئيسي إلى الموظفين.
وأكد أن دور الحكومة لا ينبغي أن يقتصر على منح الزيادات المالية لموظفي القطاعين التعليمي والإداري، بل يجب أن يمتد إلى تقديم الدعم المباشر للفئات المتضررة من الأزمات، مع التركيز على تلبية الحاجات الأساسية للمجتمع.