صوت الصحراء
اعتبر عبد الله بووانو، رئيس المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، أن قرار رئيس الحكومة عزيز أخنوش القاضي بالعودة إلى الساعة القانونية ابتداءً من 20 شتنبر المقبل لا يخرج عن إطار حملة انتخابية انطلقت قبل موعدها، مشددًا على أن توقيت الإعلان، الذي يسبق الانتخابات التشريعية، يهدف إلى استمالة الناخبين أكثر مما يعكس تدبيرًا عاديا للشأن العام.
وخلال لقاء تواصلي بمدينة الداخلة، قال بوانو إن الحكومة تلجأ إلى اتخاذ قرارات تحظى بقبول شعبي مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، في محاولة لكسب ثقة المواطنين والتأثير في اختياراتهم الانتخابية.
وأضاف أن هذا القرار لن يحقق الغاية المرجوة منه، معتبرًا أن المغاربة “سيستيقظون باكرًا، لكنهم سيستيقظون أيضًا للتصويت ضد أخنوش”، في إشارة إلى أن تغيير التوقيت لن يكون كافيًا، حسب رأيه، لتغيير تقييم المواطنين لأداء الحكومة.هذا فضلا عن استغلال وسائل الدولة
تعليقات الزوار