صوت الصحراء
يطرح أرباب وبحارة الصيد التقليدي بقرية الصيد لاساركا تساؤلات متزايدة حول استمرار حرمان هذه القرية، التي تُعد القلب النابض للمدينة اجتماعياً واقتصادياً، من حقها في التجهيزات والبنيات الأساسية، رغم ما توفره من مداخيل مهمة لجماعة الداخلة.
ويؤكد مهنيون بالقطاع أن قرية لاساركا تعيش وضعاً بنيوياً متأخراً على مستوى البنية التحتية والخدمات الضرورية، في وقت أصبحت فيه تشكل ركيزة أساسية للاقتصاد المحلي المرتبط بالصيد التقليدي، سواء من حيث التشغيل أو الإنتاج أو الأنشطة الموازية.
هذا، وقد سبق لأعضاء المجلس الجماعي للداخلة أن طالبوا، خلال إحدى دوراته، بضرورة تجهيز القرية وتوفير المرافق الضرورية لفائدة المهنيين، في إطار تحسين ظروف العمل وتعزيز مردودية هذا الفضاء البحري الحيوي.
كما أشار عدد من الأعضاء إلى ما تم ترويجه بخصوص إمكانية تحويل قرية لاساركا إلى نقطة مخصصة للسياحة ونقل القوارب إلى باقي نقط الصيد، وهو المقترح الذي قوبل بالرفض من طرف أعضاء المجلس، اعتباراً لكون القرية مدرة للدخل لفائدة الجماعة وتشغل يد عاملة مهمة في قطاع الصيد التقليدي.