انطلقت بمدينة الداخلة، اليوم الجمعة، أشغال الدورة التكوينية الجهوية الثالثة المنظمة تحت شعار “تعزيز مشاركة النساء في القرار السياسي”، وذلك بمبادرة من الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب (ADFM)، وبدعم من وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، وتستمر أشغالها يومي 26 و27 يونيو 2026 بمركب الصناعة التقليدية.
وتهدف هذه الدورة إلى دعم حضور النساء في مراكز القرار والمؤسسات المنتخبة، من خلال تأهيل المرشحات المحتملات للاستحقاقات الانتخابية لسنتي 2026 و2027، وتمكينهن من المعارف والمهارات المرتبطة بالعمل السياسي والتدبير الترابي، بما يعزز قدراتهن على المساهمة في صنع القرار وتدبير الشأن العام.
كما تروم المبادرة إعداد قيادات نسائية قادرة على بلورة سياسات عمومية قائمة على مبادئ المساواة وتكافؤ الفرص، والمساهمة في محاربة مختلف أشكال التمييز والعنف، سواء على المستوى الترابي أو الوطني، وفق مقاربة تشاركية ومهنية.
وتتضمن الدورة التكوينية عروضا وورشات تطبيقية حول القيادة السياسية، وتقنيات التواصل والترافع، وإعداد البرامج الانتخابية، وتدبير الحملات الانتخابية، إضافة إلى التعريف بالإطار القانوني المنظم للانتخابات وآليات تعزيز مشاركة النساء في الحياة السياسية.
وتندرج هذه المبادرة ضمن الجهود الرامية إلى الرفع من نسبة تمثيلية النساء داخل المؤسسات المنتخبة، وتعزيز مشاركتهن الفعلية في تدبير الشأن العام، انسجامًا مع التوجيهات الدستورية التي تنص على المناصفة، ومع التزامات المغرب في مجال تمكين المرأة وتعزيز حضورها في مختلف مواقع المسؤولية.
ويُرتقب أن تشكل هذه الدورة فضاءً لتبادل التجارب والخبرات بين المشاركات، وبناء شبكة من الكفاءات النسائية القادرة على خوض الاستحقاقات المقبلة بكفاءة، بما يسهم في ترسيخ الديمقراطية التشاركية وتعزيز التنمية المحلية والجهوية.





