لشكر ولقجع يضعان أخنوش أمام اختبار الـ5000 درهم

صوت الصحراء
في سياق النقاش المتصاعد حول وعد رفع الحد الأدنى للأجور إلى 5000 درهم، وجد رئيس الحكومة ورئيس السابق لحزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، نفسه أمام رسائل سياسية لافتة من داخل المشهد الحزبي.
إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، اختار أن يتفاعل مع المقترح بلغة تحمل أكثر من دلالة سياسية، حين قال: “حنا مستعدين.. لأول مرة كمعارضة نسنيو على المقترح ديال 5000 درهم”.
تصريح لشكر لا يكتفي بإعلان استعداد المعارضة لدعم رفع الحد الأدنى للأجور، بل يحوّل الوعد الانتخابي إلى اختبار سياسي مباشر للحكومة وحزب التجمع الوطني للأحرار: هل سيتحول شعار 5000 درهم إلى قرار قابل للتنفيذ، أم سيظل مجرد وعد انتخابي؟
ومن جهته، كان فوزي لقجع قد وضع بدوره وعد رفع الحد الأدنى للأجور إلى 5000 درهم في صلب النقاش السياسي، ما يجعل الرسالة الموجهة إلى أخنوش أكثر وضوحًا: إذا كان المقترح جديًا، فالمعارضة مستعدة للتوقيع عليه ودعمه.
وبين تصريحات لشكر ولقجع، يبدو أن سقف النقاش لم يعد يتعلق فقط بمن أطلق وعد الـ5000 درهم، وإنما بمن يستطيع تحويله إلى التزام حكومي ملموس.
وهنا يبرز السؤال السياسي الأهم: هل يتحول وعد 5000 درهم إلى نقطة توافق بين الأغلبية والمعارضة، أم يتحول إلى ورقة انتخابية يتبادل الفرقاء السياسيون من خلالها الاتهامات حول مدى واقعية الالتزام وتكلفته المالية؟
في كل الأحوال، يبدو أن أخنوش وحزبه أصبحا أمام اختبار سياسي واضح: المعارضة تقول إنها مستعدة للتوقيع، والكرة الآن في ملعب الحكومة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد