موريتانيا تحدد فاتح أغسطس موعداً لوقف صيد الكركند الوردي ضمن إجراءات حماية المخزون البحري

صوت الصحراء :نواكشوط
قررت السلطات الموريتانية الشروع في تطبيق فترة الراحة البيولوجية الخاصة بمصيدة الكركند الوردي (جراد البحر الوردي)، ابتداءً من الأول من أغسطس 2026، في إطار السياسة المعتمدة لتنظيم استغلال الثروات البحرية والحفاظ على استدامتها.
وجاء القرار، الذي وقعه وزير الصيد والبنى التحتية البحرية والمينائية المختار أحمد بوسيف، استناداً إلى الرأي العلمي رقم 0097 الصادر عن المعهد الموريتاني لبحوث المحيطات والصيد (IMROP) بتاريخ 25 يونيو 2026، والذي أوضح أن مستوى استغلال المصيدة خلال الموسم الحالي لا يزال دون سقف الكمية الإجمالية المسموح باصطيادها (TAC).
ونص القرار على إمكانية تقديم موعد إغلاق المصيدة إذا تم استنفاد الكمية المسموح بها قبل حلول الأول من أغسطس، في خطوة تهدف إلى تفادي أي ضغط إضافي على المخزون الطبيعي لهذا الصنف البحري، فيما سيُحدد تاريخ استئناف نشاط الصيد لاحقاً وفقاً لمقتضيات خطة تسيير المصيدة ونتائج التقييمات العلمية الدورية.
وتعد فترة الراحة البيولوجية إحدى أهم الآليات التي تعتمدها موريتانيا في تدبير مصايدها، حيث تسمح بتكاثر الأحياء البحرية وتجديد مخزونها، بما يضمن استمرارية النشاط الاقتصادي للصيادين ويحافظ في الوقت نفسه على التوازن البيئي للمنظومة البحرية.
ويحظى الكركند الوردي بقيمة تجارية مرتفعة في الأسواق الدولية، ما يجعل استغلاله يخضع لضوابط دقيقة تعتمد على الدراسات العلمية وتحديد حصص الصيد، بهدف تحقيق توازن بين المردودية الاقتصادية وحماية المورد من الاستنزاف.
وتواصل وزارة الصيد والبنى التحتية البحرية والمينائية، بالتعاون مع المعهد الموريتاني لبحوث المحيطات والصيد، اعتماد مقاربة علمية في إدارة مختلف المصايد، ترتكز على المراقبة المستمرة للمخزون السمكي، وتقييم حالة الأنواع البحرية، واتخاذ القرارات التنظيمية اللازمة لضمان استدامة الموارد البحرية وتعزيز مساهمة قطاع الصيد في الاقتصاد الوطني.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد