عنيدة أهل سيدي مولود يظهر في استقبال قيادة حزب الاستقلال بالداخلة.. هل حسم وجهته السياسية؟

لفت رئيس جماعة أمليلي، عنيدة أهل سيدي مولود، الأنظار بظهوره ضمن مستقبلي الأمين العام لحزب الاستقلال نزار بركة والقيادي حمدي ولد الرشيد، لدى وصولهما إلى مطار الداخلة.

ويأتي هذا الظهور في سياق سياسي محلي يشهد حراكاً متزايداً، خصوصاً مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، كما يعيد إلى الواجهة الأخبار المتداولة بشأن إمكانية التحاق عنيدة أهل سيدي مولود بصفوف حزب الاستقلال، بعدما كان محسوباً على حزب التجمع الوطني للأحرار.

ورغم أن المشاركة في استقبال قيادة حزبية لا تشكل، في حد ذاتها، إعلاناً رسمياً عن تغيير الانتماء السياسي، فإن حضور رئيس جماعة أمليلي ضمن مستقبلي قيادات حزب الاستقلال يطرح أكثر من علامة استفهام حول طبيعة المرحلة المقبلة، وما إذا كان الأمر يتعلق بمجرد حضور بروتوكولي، أم بمؤشر على إعادة ترتيب للتموقعات السياسية.

ويأتي ذلك في وقت تعرف فيه الساحة السياسية بجهة الداخلة وادي الذهب تحركات لافتة، مع بروز مؤشرات على إعادة تشكيل التحالفات والاصطفافات استعداداً للاستحقاقات المقبلة.

ويبقى الحسم في مسألة انتقال عنيدة أهل سيدي مولود من حزب التجمع الوطني للأحرار إلى حزب الاستقلال مرتبطاً بأي إعلان رسمي من المعني بالأمر أو من الهيئات الحزبية المعنية، في انتظار ما ستكشف عنه الأيام المقبلة من تطورات.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد