صوت الصحراء
ألقى قرار قيادة حزب التجمع الوطني بإعفاء محمد اليعقوبي من مهامه مديرًا للفريق البرلماني للحزب بمجلس المستشارين، بظلاله على أجواء الغرفة الثانية، في سياق تداعيات الاستحقاقات الانتخابية التشريعية الأخيرة.
وبحسب معطيات أوردتها مصادر مطلعة، فإن قرار الإعفاء جاء بتعليمات من قيادة الحزب، ضمن عملية لتقييم نتائج وتداعيات الانتخابات الأخيرة، مشيرة إلى أن اليعقوبي كان من بين المسؤولين الذين شملهم هذا التقييم.
ووفق المصادر ذاتها، فإن قيادة الحزب أخذت على اليعقوبي عدم تقديم الدعم لمحمد صديقي، مرشح التجمع الوطني للأحرار بدائرة بركان، خلال الحملة الانتخابية الأخيرة.
كما ربطت المصادر قرار الإعفاء بعلاقة محمد اليعقوبي بفوزي لقجع، الذي التحق بحزب الأصالة والمعاصرة قبيل الاستحقاقات التشريعية، وخاض الحملة الانتخابية للحزب في سياق منافسة انتخابية قوية مع التجمع الوطني للأحرار.
وفي المقابل، أكد محمد اليعقوبي، في اتصال مع “اليوم24″، خبر إعفائه من إدارة الفريق البرلماني للتجمع الوطني للأحرار بمجلس المستشارين، دون أن يقدم، بحسب المعطيات المتاحة، تفاصيل إضافية بشأن خلفيات القرار.
وبخصوص ما أثير حول علاقته بفوزي لقجع، لم يخف اليعقوبي اعتزازه بهذه العلاقة، قائلاً: “شرف لي أن أكون إلى جانب لقجع”.
ويأتي هذا القرار في وقت تشهد فيه الأحزاب السياسية المغربية مراجعات داخلية مرتبطة بنتائج الانتخابات وتداعياتها، بما في ذلك تقييم أداء أطرها ومسؤوليها خلال الاستحقاقات الانتخابية.