إنترفت تستغيث.. طريق «أفتاس دكالة» تنهار والمد والجزر يهدد القوارب، والبحارة يطالبون السيد الوالي بالتدخل العاجل
صوت الصحراء
يجدّد بحارة ومهنيو الصيد البحري بمنطقة إنترفت، المعروفة بشاطئ «أفتاس دكالة»، نداءهم إلى السيد الوالي من أجل التدخل العاجل لإنقاذ الطريق الوحيدة المؤدية إلى الشاطئ، والتي أصبحت وضعيتها المتدهورة تشكل خطرًا متزايدًا على البحارة والقوارب والجرارات.
ويؤكد المهنيون أن هذه الطريق لم تعد تحتمل المزيد من التأخير في الإصلاح والتهيئة، خاصة أن ظاهرة المد والجزر تساهم بشكل متكرر في إتلاف أجزاء منها، ما يجعل عملية الوصول إلى الشاطئ ونقل القوارب أكثر صعوبة وخطورة، ويهدد بعزل المنطقة في بعض الفترات.
ولا تقتصر معاناة البحارة على وضعية الطريق، إذ إن غياب مكان ملائم وآمن لرسو القوارب يزيد من خطورة الوضع، فمع اشتداد حركة البحر والمد والجزر، يجد عدد من البحارة أنفسهم أمام صعوبة في تأمين قواربهم، الأمر الذي يجعلها عرضة للارتطام والتحطم بسبب عدم توفر مكان مناسب للرسو يحميها من قوة الأمواج.
ويؤكد المهنيون أن إصلاح الطريق وتوسيعها يجب أن يكون جزءًا من حل متكامل يأخذ بعين الاعتبار أيضًا وضعية الشاطئ ومكان رسو القوارب، بما يضمن سلامة البحارة ويحافظ على معداتهم ومصدر رزقهم.
وسبق لموقع صوت الصحراء أن سلط الضوء، في أكثر من مناسبة، على الوضعية المزرية للطريق وما تشكله من مخاطر على البحارة والمهنيين والجرارات.
وأمام استمرار الوضع، اضطر عدد من المهنيين بعين المكان إلى إصلاح أجزاء من الطريق من أموالهم الخاصة، في محاولة لتسهيل مرور الجرارات والقوارب والتخفيف من معاناتهم، رغم أن الأمر يتطلب تهيئة حقيقية ومستدامة من طرف الجهات المختصة.
وأمام هذه الوضعية، يرفع بحارة ومهنيو إنترفت نداءً عاجلًا إلى السيد الوالي والسلطات المختصة من أجل التدخل قبل وقوع مزيد من الأضرار والخسائر، والعمل على إصلاح وتوسيع الطريق الوحيدة المؤدية إلى «أفتاس دكالة»، إلى جانب إيجاد حل لمشكل رسو القوارب.
ويأمل المهنيون أن تجد معاناتهم آذانًا صاغية، وأن تتحول مطالبهم إلى مشروع فعلي على أرض الواقع، خصوصًا أن الأمر يتعلق بسلامة البحارة وحماية القوارب وضمان استمرار نشاط مهني يشكل مصدر رزق للعديد من الأسر.
فهل تتحرك الجهات المسؤولة قبل أن يتسبب المد والجزر وتدهور الطريق في مزيد من الخسائر؟ سؤال يضعه بحارة إنترفت اليوم أمام السيد الوالي، في انتظار تدخل عاجل ينهي معاناتهم.