انتخابات المجلس الوطني للصحافة تحسم التمثيلية المهنية.. سبعة ناشرين وسبعة صحافيين في انتظار استكمال التركيبة
صوت الصحراء
حُسمت التمثيلية المهنية داخل المجلس الوطني للصحافة، بعد الإعلان عن أسماء المنتخبين والمنتدبين عن فئتي ناشري الصحف والصحافيين المهنيين، في خطوة تفتح الطريق أمام استكمال باقي مكونات المجلس الجديد وإعادة تشكيل أجهزته، بعد المرحلة الانتقالية التي تولت خلالها لجنة مؤقتة تدبير مهامه.
وأعلنت اللجنة المؤقتة المكلفة بممارسة مهام المجلس الوطني للصحافة، اليوم الأربعاء 16 شتنبر 2026، عن اللائحة النهائية للناشرين المنتدبين، والتي ضمت سبعة أسماء هي: بهية العمراني، سعاد المكاوي، مهدي علابوش، عزيز الداكي، إدريس شحتان، المختار الغزيوي، وخالد الحريري.
وتأتي هذه النتيجة لتمنح الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين حضورا كاملا في المقاعد السبعة المخصصة لفئة ناشري الصحف، بعدما ارتبطت الأسماء المعلنة بلائحة الجمعية خلال عملية الانتداب.
وترى الجمعية أن تصدرها للتمثيلية الخاصة بالناشرين يعكس الوزن الذي باتت تمثله داخل المشهد المهني، كما تعتبر أن النتيجة تعبر عن مستوى الثقة الذي تحظى به لدى عدد من المقاولات الصحافية المنضوية تحت لوائها.
وفي الجانب الآخر من التمثيلية المهنية، أفرزت انتخابات الصحافيين المهنيين سبعة أعضاء لعضوية المجلس، حيث تصدرت حنان رحاب النتائج بحصولها على 703 أصوات، متبوعة بعبد الله البقالي بـ481 صوتا، ثم عبد الحق العضيمي بـ455 صوتا، والكبير خشيشن بـ437 صوتا.
كما ضمت اللائحة المنتخبة مونيا عرشي، التي حصلت على 281 صوتا، ونادية حسيسو بـ257 صوتا، وعزيزة غلام بـ253 صوتا.
14 مقعدا مهنيا باتت محسومة
وبذلك أصبحت المقاعد المهنية الأربعة عشر المخصصة للناشرين والصحافيين محسومة، في انتظار استكمال باقي مكونات المجلس وفق المساطر والتعيينات المؤسساتية المعتمدة.
وتكتسي هذه المرحلة أهمية خاصة، باعتبار أن اكتمال تركيبة المجلس لا يقتصر على إعلان أسماء الأعضاء، بل يمهد أيضا للانتقال إلى تشكيل هياكله وأجهزته، وتحديد المسؤوليات داخله، بما يسمح بعودة المؤسسة إلى ممارسة اختصاصاتها في تنظيم وتدبير عدد من القضايا المرتبطة بالمهنة.
ويأتي ذلك في سياق يعرف فيه قطاع الصحافة والنشر نقاشا متواصلا حول مستقبل المقاولات الإعلامية، وأوضاع الصحافيين، والتحولات التي فرضها الانتقال الرقمي، إلى جانب قضايا التنظيم المهني وأخلاقيات الممارسة وحقوق وواجبات مختلف المتدخلين في القطاع.
كما يرتقب أن يكون المجلس الجديد أمام ملفات مرتبطة بتعزيز التنظيم الذاتي للمهنة، وترسيخ قواعد الممارسة المهنية، ومواكبة التحولات التي يعرفها سوق الإعلام، في ظل التغير المتسارع في أنماط إنتاج الأخبار واستهلاكها وتوزيعها.
ومع حسم تمثيلية الناشرين والصحافيين، تنتقل عملية تشكيل المجلس الوطني للصحافة إلى مرحلتها التالية، المرتبطة باستكمال باقي الأعضاء والتعيينات، قبل الشروع في تشكيل الأجهزة المسيرة للمجلس ومباشرة الاختصاصات المنوطة به.
وبذلك، تشكل نتائج 16 شتنبر محطة أساسية في مسار إعادة بناء المؤسسة المهنية، بعدما باتت خريطة التمثيلية المهنية واضحة في انتظار اكتمال بقية مكونات المجلس.