صوت الصحراء :القسم السياسي
عاد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، إلى المغرب بعد عطلة قصيرة قضاها في جزر البليار الإسبانية، وذلك بالتزامن مع الأحداث التي شهدتها مدينة سبتة إثر موجة من محاولات العبور غير النظامي.
وكان أخنوش قد غادر المغرب عقب مشاركته في مراسم حفل الولاء بمدينة تطوان بمناسبة عيد العرش، قبل أن يعود إلى المملكة بعد أقل من يومين من وصوله إلى إسبانيا.
وتناولت وسائل إعلام إسبانية، من بينها صحيفة “ذا أوبجيكتيف”، هذه العودة، مشيرة إلى أنها جاءت في ظل التطورات المرتبطة بأحداث سبتة، كما استندت إلى بيانات تتبع رحلة الطائرة الخاصة التي أقلت رئيس الحكومة. وذكرت الصحيفة روايتها بشأن أسباب العودة، غير أن السلطات المغربية لم تصدر أي بيان رسمي يؤكد أو ينفي ما ورد في هذا الشأن.
وفي السياق ذاته، أوردت الصحيفة أن أحمد أخنوش، نجل رئيس الحكومة، المعروف فنياً باسم “أحمد سبينز”، شارك في حفل موسيقي بجزيرة إيبيزا خلال الفترة نفسها، وهو ما تزامن زمنياً مع الأحداث التي عرفتها سبتة، دون أن يربط أي مصدر رسمي بين الأمرين.
وجاءت هذه التطورات في وقت شهدت فيه سبتة محاولات عبور غير نظامية واسعة، دفعت السلطات المغربية والإسبانية إلى اتخاذ إجراءات ميدانية للتعامل مع الوضع.
وأعلنت وزارة الداخلية المغربية أن نحو 40 ألف شخص توجهوا نحو سبتة، مقابل 1135 شخصاً نحو مليلية، مع تسجيل 11 وفاة إلى غاية صدور بلاغها، مرجعة هذه الأحداث إلى حملات تضليل رقمي، واستغلال من طرف شبكات الاتجار بالبشر، إضافة إلى تأويلات خاطئة لبعض القرارات القضائية الإسبانية المتعلقة بإعادة المهاجرين.
في المقابل، نشرت وسائل إعلام إسبانية تقديرات مختلفة بشأن عدد الضحايا، تحدث بعضها عن حصيلة أعلى، في حين استمرت عمليات البحث والإنقاذ.
وإلى حدود الساعة، لم يصدر أي توضيح رسمي من رئاسة الحكومة أو الديوان الملكي بشأن أسباب إنهاء رئيس الحكومة لعطلته والعودة إلى المغرب، فيما لا تزال التقارير الإعلامية تتناول الموضوع استناداً إلى معطياتها ومصادرها الخاصة.
تعليقات الزوار