صوت الصحراء
بعد نشر موقع “صوت الصحراء” مادة صحفية حول المسار الإعلامي والحقوقي والجمعوي للسيدة ميمونة السيد، رئيسة اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بجهة الداخلة وادي الذهب، تفاعل عدد من القراء والمتابعين مع مضمون المقال.
وأشاد متفاعلون بمسارها وتجربتها، معتبرين أن ما راكمته من خبرة في الإعلام والعمل الجمعوي والحقوقي والمؤسساتي، إلى جانب ما يصفونه به من طيبة وحسن أخلاق وثقافة واسعة، يجعلها من الطاقات النسائية التي تستحق، في نظرهم، حضوراً أقوى في المشهد السياسي.
وذهب عدد من التعليقات إلى القول إن ميمونة السيد كان مكانها تحت قبة البرلمان، باعتبار أن تجربتها في قضايا حقوق الإنسان والمرأة والشباب والبيئة والثقافة يمكن أن تشكل إضافة للنقاش التشريعي والعمومي.
ويعكس هذا التفاعل اهتماماً متزايداً بضرورة منح الكفاءات النسائية ذات التجربة المدنية والحقوقية مساحة أكبر داخل المؤسسات المنتخبة، بعيداً عن الحسابات الانتخابية التقليدية.
تعليقات الزوار