صوت الصحراء
في ظل الأنباء المتداولة بشأن اقتراب البرلماني مبارك حمية من الالتحاق بحزب الاستقلال، يطرح متابعون للشأن السياسي بجهة الداخلة – وادي الذهب تساؤلات حول الشخصية التي قد يعتمدها حزب التجمع الوطني للأحرار لتعويضه، في حال تأكد انتقاله بشكل رسمي.
وإلى حدود الساعة، لم يصدر أي إعلان رسمي من الحزب أو من البرلماني المعني بشأن مغادرته أو بشأن اسم الخليفة المحتمل، فيما تبقى جميع الأسماء المتداولة في إطار التكهنات، في انتظار ما ستكشف عنه الأيام المقبلة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية
تعليقات الزوار