صوت الصحراء
تجاوزت الكميات المفرغة من الأخطبوط في الأيام الثلاثة الأولى من انطلاق الموسم بموريتانيا حاجز 800 طن، وفق معطيات تضمنتها وثيقة اطلعت عليها “المؤشر”، في مؤشر يعكس النشاط المكثف الذي يشهده القطاع منذ فتح المصايد.
وبالتزامن مع ذلك، واصلت أسعار الأخطبوط منحاها التصاعدي، لتقترب من كسر سقف 4000 أوقية للكيلوغرام، وسط توقعات باستمرار هذا المستوى السعري في ظل الطلب القوي على المنتوج في الأسواق الخارجية.
ورغم هذه الأرقام، أبدى عدد من الفاعلين في قطاع الصيد تحفظهم بشأن الإحصائيات المعلنة، معتبرين أن التقارب الكبير بين كميات المصطادات المسجلة خلال اليومين الأول والثاني يثير العديد من التساؤلات. وأوضحوا أن اختلاف ظروف الصيد وعدد الرحلات ومناطق الاستغلال يجعل من الصعب تسجيل كميات متقاربة إلى هذا الحد، داعين الجهات المعنية إلى تقديم توضيحات حول منهجية احتساب الإنتاج اليومي وآليات تجميع المعطيات.
وانطلق موسم صيد الأخطبوط قبل ثلاثة أيام من ميناء الصيد التقليدي، حيث غادرت آلاف الزوارق إلى مناطق الصيد في رحلة بحث عن هذا المورد البحري الذي يعد من أبرز المنتجات السمكية الموجهة للتصدير، ويشكل ركيزة أساسية للاقتصاد البحري الموريتاني.
ويترقب المهنيون حصيلة الأيام المقبلة لمعرفة ما إذا كانت وتيرة الإنتاج الحالية ستستمر، خاصة مع ارتباط الموسم بعوامل ميدانية متعددة، من بينها الأحوال الجوية، وتوزيع المصايد، ومستوى وفرة المخزون، وهي عوامل تؤثر بشكل مباشر في حجم المصطادات والأسعار المتداولة داخل السوق.
تعليقات الزوار