صوت الصحراء
كشف نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، أن فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الحكومة المعيّنة المكلفة بتشكيلها، عرضت خلال مشاورات تشكيل الحكومة المقبلة تصوراً يقوم على حكومة سياسية قوية ومنسجمة، قائمة على أقطاب قطاعية متجانسة وقواعد واضحة في العمل الحكومي.
وقال بركة، خلال افتتاح الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني لحزب الاستقلال، إن المنصوري شددت على جعل الحكومة المقبلة مرفقاً عمومياً في خدمة المواطنات والمواطنين، مع التشديد على محاربة الفساد، وهو ما اعتبره منسجماً مع التزامات الحزب وبرنامجه الانتخابي.
وفي الوقت الذي يستعد فيه المجلس الوطني لحسم موقف الحزب من المشاركة في الحكومة، وضع بركة أمام الاستقلاليين عدداً من الملفات التي قال إنها ستكون ضمن رهانات المرحلة المقبلة، من بينها التشغيل والبطالة، القدرة الشرائية، إدماج الشباب، تمكين المرأة، توسيع الطبقة الوسطى، وتطوير الدعم المباشر، إضافة إلى استكمال مفاوضات الحكم الذاتي للأقاليم الجنوبية تحت السيادة المغربية.
وبخصوص المشاورات السياسية، صحح بركة ما تم تداوله بشأن موقف حزب الأصالة والمعاصرة من مشاركة حزب التجمع الوطني للأحرار في الحكومة المقبلة، مؤكداً أن المعطى الذي بلغه في البداية “غير دقيق”.
أما انتخابياً، فقد اعتبر بركة أن حصول حزب الاستقلال على 65 مقعداً يعكس استمرار حضوره السياسي، مع إقراره بتراجع عدد الأصوات مقارنة بانتخابات 2021، وربط جزءاً من ذلك بانخفاض عدد المصوتين وعودة حزب العدالة والتنمية إلى المنافسة.
وأشار الأمين العام إلى أن فروقاً انتخابية محدودة حرمت الحزب من مقاعد إضافية في عدد من الدوائر، موضحاً أن نحو 2700 صوت إضافي كان يمكن، وفق حساباته، أن يرفع رصيد الحزب بما يصل إلى ثمانية مقاعد، فيما أقر بأن ضعف التعبئة الانتخابية كان من بين العوامل المؤثرة في النتائج.
تعليقات الزوار