جمع عام مرتقب لغرفة الصيد الأطلسية الشمالية بالدار البيضاء وسط نقاش مهني حول المصايد والبيئة والوسائل اللوجستيكية
صوت الصحراء
قررت غرفة الصيد البحري الأطلسية الشمالية عقد جمعها العام يوم الخميس 24 أبريل 2025، بأحد فنادق مدينة الدار البيضاء، في إطار مواصلة الدينامية التنظيمية التي تعرفها الغرف المهنية، ووفقًا لما ينص عليه القانون رقم 4/97 المتعلق بالنظام الأساسي لغرف الصيد البحري. الاجتماع الذي يأتي بعد فترة من التأجيل تماشياً مع رغبة الأعضاء في تفادي تزامنه مع شهر رمضان، يُرتقب أن يشهد نقاشًا موسعًا حول عدد من القضايا التي تؤرق المهنيين وتؤثر بشكل مباشر على مردودية القطاع واستقراره.
وسيُطرح خلال هذا اللقاء المهني الهام جدول أعمال غني، يضم قضايا محورية، على رأسها المصادقة على محضر الاجتماع السابق، وتدارس مشكل تدبير الصناديق البلاستيكية الموحدة، التي تشهد خصاصًا حادًا بعدد من الموانئ، مما يربك عمليات التفريغ والتحميل، ويتسبب في تأخير تسويق المنتجات البحرية، بل ويؤثر في بعض الحالات على جودتها، بما يُكبد المهنيين خسائر مالية كبيرة.
كما سيناقش الجمع العام مستجدات موسم الأخطبوط، وتقييم مؤشرات انطلاقه، إلى جانب التطرق لموضوع بالغ الأهمية يتعلق بتأثير الأدوات والآليات البلاستيكية المستعملة في أنشطة الصيد على البيئة البحرية، في ظل تزايد التحذيرات بشأن تداعياتها السلبية على الثروة السمكية والمنظومة الإيكولوجية البحرية.
وستكون مصيدة الأسماك السطحية الصغيرة بدورها محور نقاش ساخن، في ضوء التحديات التي تواجهها، وما خلصت إليه لجنة التتبع بشأنها، في وقت تطرح فيه عدد من الجمعيات المهنية والمجالس الجهوية تساؤلات حول استدامة المصيدة ومستقبلها في ظل الضغط المتزايد عليها.
ومن المنتظر أن يتناول اللقاء أيضًا ملف السلامة البحرية، خاصة ما يتعلق بشروط تجهيز قوارب الصيد التقليدي وحمولتها، في سياق الجهود المبذولة للرفع من شروط الأمان والوقاية لفائدة العاملين في البحر. كما سيُفتح باب النقاش في ما يخص مختلفات قد تهم قضايا آنية مرتبطة بتسيير الغرفة أو إكراهات الميدان.
وتسود أوساط المهنيين تطلعات بأن يشكل هذا الجمع العام منطلقًا لحوار صريح ومسؤول بين مختلف الأطراف المتدخلة في قطاع الصيد البحري، من أجل معالجة الإشكالات المطروحة ووضع خارطة طريق واضحة لتطوير القطاع، وتعزيز مقوماته الإنتاجية والبيئية.