صوت الصحراء
بعد ساعات قليلة من إعلانه أن المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة قرر رفض مشاركة حزب التجمع الوطني للأحرار في الحكومة المقبلة، عاد الأمين العام لحزب الاستقلال، نزار بركة، لتصحيح المعطيات التي أعلنها أمام أعضاء المجلس الوطني لحزبه.
وأوضح بركة، خلال أشغال الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني لحزب الاستقلال، السبت، أن الخبر الذي توصل به بشأن موقف “البام” لم يكن دقيقاً، مقدماً اعتذاره عن التصريح السابق.
وكان بركة قد أعلن في وقت سابق أنه توصل بخبر يفيد بأن المجلس الوطني للأصالة والمعاصرة حسم في رفض مشاركة “الأحرار” ضمن الأغلبية الحكومية المقبلة، وهو التصريح الذي قوبل بتفاعل وتصفيق داخل القاعة.
غير أن الأمين العام لحزب الاستقلال عاد لاحقاً ليؤكد أن المعطيات التي وصلته لم تكن مؤكدة، وأنها لا تعكس بشكل دقيق ما انتهى إليه المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة.
وبهذا التصحيح، يبقى موقف “البام” النهائي من مشاركة “الأحرار” في الحكومة المقبلة مرتبطاً بما ستسفر عنه المشاورات والقرارات الرسمية، في وقت تتواصل فيه مشاورات تشكيل الحكومة التي تقودها فاطمة الزهراء المنصوري.
تعليقات الزوار