غيابات لافتة في لقاء أخنوش بأكادير تثير تساؤلات حول تدبير الترشيحات

صوت الصحراء

شهد اللقاء الذي عقده عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، بمدينة أكادير، غياب عدد من رؤساء الجماعات والمنتخبين بإقليم أكادير إداوتنان عن حفل العشاء الذي أقيم بمنزل كريم أشنكلي، في مشهد فتح الباب أمام تساؤلات بشأن خلفيات هذه الغيابات، خصوصاً في ظل الاستعدادات للاستحقاقات التشريعية المقبلة.

وشملت الغيابات أسماء من رؤساء ومنتخبي جماعات ترابية، من بينها تغازوت وأمسكروض والدراركة وأورير، وهو ما أثار حديثاً عن وجود تباينات داخلية مرتبطة بتدبير ملف الترشيحات والتزكيات الانتخابية.

غير أن قراءة الغيابات باعتبارها مؤشراً على خلافات حزبية تظل بحاجة إلى التمييز بين المعطيات المؤكدة والتأويلات السياسية، إذ إن بعض الغائبين قدموا أسباباً شخصية أو صحية لعدم الحضور.

ومن بين الحالات التي جرى توضيحها، محمد الطايع، رئيس جماعة إمسوان والبرلماني عن الدائرة، الذي أُرجع غيابه إلى أسباب صحية بحتة، ولا علاقة لها، وفق المعطيات المتداولة، بأي خلافات داخلية.

وتأتي هذه التطورات في وقت بدأت فيه أجواء الانتخابات التشريعية المقبلة تفرض نفسها بقوة داخل الأحزاب، حيث أصبحت التزكيات والترشيحات محوراً رئيسياً للنقاش السياسي، في انتظار ما ستكشف عنه المرحلة المقبلة من تحالفات وتغييرات في خريطة المرشحين.

ويبقى السؤال المطروح: هل تعكس هذه الغيابات مجرد ظروف شخصية وصحية متفرقة، أم أنها تحمل في طياتها رسائل سياسية مرتبطة بملف الترشيحات؟ الإجابة ستتضح أكثر مع اقتراب موعد الحسم في لوائح المرشحين.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد