صوت الصحراء
في إطار التشاور مع الفاعلين في قطاع الصيد التقليدي، ترأس وزير الصيد والبنى التحتية البحرية والمينائية، المختار أحمد بوسيف، مساء أمس الخميس 25 يونيو 2026، اجتماعًا موسعًا بمقر الوزارة، جمعه بممثلي النقابات والاتحادات المهنية الناشطة في المجال.
وشكل اللقاء فرصة لاستعراض واقع الصيد التقليدي والوقوف على أبرز التحديات التي تعترض العاملين فيه، حيث عرض ممثلو الهيئات المهنية جملة من الانشغالات والمطالب المرتبطة بظروف العمل وتطوير النشاط، إلى جانب مقترحات اعتبروها ضرورية للنهوض بالقطاع.
وأكد الوزير، خلال النقاش، أن الصيد التقليدي يحتل مكانة محورية ضمن أولويات الحكومة، بالنظر إلى دوره في توفير فرص العمل وتحسين مستوى معيشة شريحة واسعة من المواطنين، مشيرًا إلى أن الوزارة ماضية في مواكبة الصيادين التقليديين والعمل على تحسين أوضاعهم وفق الإمكانات المتاحة.
وشدد بوسيف على أن اللقاءات المباشرة مع المهنيين تمثل آلية فعالة لتشخيص الإشكالات المطروحة وصياغة حلول عملية تستجيب لاحتياجات القطاع، معلنًا أن مختلف الملاحظات والمقترحات التي طُرحت خلال الاجتماع ستُحال إلى لجنة فنية مختصة لدراستها واتخاذ الإجراءات المناسبة بشأنها في أقرب الآجال.
وأوضح أن هذه الخطوة تندرج ضمن توجه شامل تسعى الوزارة من خلاله إلى إعداد رؤية واضحة لمعالجة قضايا الصيد التقليدي، بما يحقق استدامة الثروة البحرية ويواكب تطلعات المهنيين ويعزز أداء القطاع.
تعليقات الزوار