هبوط حاد في مؤشر الأخطبوط بموريتانيا خلال اليوم الرابع من الموسم.. والكميات تهبط إلى أقل من 200 طن

صوت الصحراء: نواذيبو
شهد موسم صيد الأخطبوط في موريتانيا أول تراجع لافت في مؤشر المصطادات، بعدما سجل اليوم الرابع من الموسم انخفاضًا حادًا في الكميات المفرغة، لتنزل إلى أقل من 200 طن، مقابل نحو 290 طنًا خلال اليوم الثالث، أي بتراجع يناهز 100 طن في ظرف يوم واحد.
وكانت الأيام الثلاثة الأولى من الموسم قد اتسمت باستقرار نسبي في حجم المصطادات، حيث تراوح مؤشر الأخطبوط حول 295 طنًا، وهو ما عكس في بدايته وتيرة صيد مستقرة، قبل أن يشهد المؤشر هذا الانخفاض المفاجئ الذي أثار اهتمام الفاعلين في قطاع الصيد البحري.
ويرى متابعون أن التراجع المسجل في الأيام الأولى من الموسم لا يسمح بإصدار أحكام نهائية بشأن وفرة المخزون أو مردودية الموسم، إذ تبقى المؤشرات اليومية مرتبطة بعدة عوامل، من بينها الظروف الجوية وحالة البحر، وتوزيع المصايد، وعدد الوحدات البحرية النشطة، إضافة إلى طبيعة عمليات التفريغ بالموانئ.
ويعد الأخطبوط من أهم الثروات البحرية في موريتانيا، إذ يمثل ركيزة أساسية لقطاع الصيد البحري، ويساهم بشكل كبير في صادرات البلاد من المنتجات السمكية، كما يوفر مداخيل مهمة للاقتصاد الوطني، فضلاً عن دوره في خلق فرص الشغل داخل أسطول الصيد ووحدات المعالجة والتصدير.
ويترقب المهنيون والمؤسسات المعنية تطور المؤشرات خلال الأيام المقبلة، لمعرفة ما إذا كان الانخفاض المسجل يعد ظرفيًا، أم أنه يعكس تغيرًا في وتيرة المصطادات مع تقدم الموسم، خاصة أن الأسابيع الأولى عادة ما تقدم مؤشرات أولية حول الأداء العام للموسم، دون أن تكون كافية للحكم على نتائجه النهائية.
ومن المنتظر أن تواصل الجهات المختصة متابعة تطور كميات المصطادات بشكل يومي، في إطار تدبير المصايد وضمان الاستغلال المستدام للمخزون، بما يحقق التوازن بين الحفاظ على الثروة البحرية واستمرار النشاط الاقتصادي لقطاع الصيد

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد