هل يرفع مبارك حمية البطاقة الحمراء في وجه “الأحرار”؟

صوت الصحراء
تتجه أنظار المتابعين للشأن السياسي بجهة الداخلة – وادي الذهب إلى ما قد تسفر عنه الساعات المقبلة، في ظل تداول معطيات عن اجتماعات توصف بـ”الحاسمة” تجمع البرلماني مبارك حمية بالرئيس السابق لحزب التجمع الوطني للأحرار عزيز أخنوش، وسط ترقب واسع لمآلات هذه اللقاءات.
وتطرح هذه التطورات جملة من التساؤلات داخل الأوساط السياسية والمحلية: هل يواصل حمية مساره داخل حزب التجمع الوطني للأحرار؟ أم أن الساعات المقبلة ستشهد قراراً سياسياً جديداً قد يعيد رسم خريطة التحالفات بالجهة؟
ورغم كثرة التأويلات والتكهنات التي رافقت تحركات الأيام الأخيرة، فإن أي جهة رسمية لم تصدر، إلى حدود الساعة، إعلاناً يؤكد طبيعة القرار المرتقب أو مخرجات اللقاءات الجارية.
ويعتبر عدد من المتابعين أن الليلة قد تكون مفصلية في تحديد مستقبل أحد أبرز الأسماء السياسية بالجهة، في وقت يترقب فيه الرأي العام بالداخلة ما إذا كانت هذه الاجتماعات ستنتهي بتجديد الثقة داخل الحزب، أم ستفضي إلى مسار سياسي جديد.
ويبقى كل ما يُتداول في الوقت الراهن في إطار المعطيات المتداولة والتوقعات، إلى حين صدور موقف أو إعلان رسمي يحسم الجدل ويضع حداً للتساؤلات التي تشغل الشارع السياسي بالداخلة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد