صوت الصحراء:
احتضنت منطقة فم لبير، مساء اليوم، مأدبة عشاء أقامها محمد لمين حرمة الله على شرف رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار عزيز أخنوش والوفد المرافق له، بحضور عدد من منتخبي الحزب بجهة الداخلة – وادي الذهب، في إطار الزيارة الحزبية التي يقوم بها إلى الجهة.
ووفق مصادر من عين المكان، فقد شهد اللقاء حضور رئيس مجلس النواب رشيد الطالبي العلمي، إلى جانب أربعة وزراء من حزب التجمع الوطني للأحرار، من بينهم كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري زكية الدريوش، فضلاً عن عدد من المسؤولين والمنتخبين المحليين.
كما حضر المأدبة عدد من الفاعلين الاقتصاديين والمستثمرين في قطاع الصيد الساحلي، من بينهم عبد الرحيم الهبزة والغزالي وماهير وأمهري، في حضور يعكس المكانة التي يحتلها قطاع الصيد البحري ضمن أولويات التنمية الاقتصادية بجهة الداخلة – وادي الذهب.
وفي المقابل، استأثر حضور البرلماني حمية مبارك باهتمام عدد من المتابعين، خاصة في ظل ما راج خلال الأسابيع الماضية من معطيات تداولتها مصادر سياسية بشأن احتمال تغيير انتمائه الحزبي والالتحاق بحزب الاستقلال. غير أن ظهوره ضمن هذا اللقاء الذي جمع قيادة حزب التجمع الوطني للأحرار ومنتخبيه أعاد فتح باب التساؤلات حول حقيقة هذه المعطيات، وما إذا كان حضوره يعكس استمرار ارتباطه بالحزب أو يندرج في إطار مشاركة عادية لا تحمل بالضرورة أي دلالات سياسية.
وإلى حدود الساعة، لم يصدر أي إعلان رسمي من البرلماني حمية مبارك أو من الأحزاب المعنية يؤكد أو ينفي بشكل نهائي وجود تغيير في انتمائه السياسي، ما يبقي الباب مفتوحاً أمام مختلف الاحتمالات، في انتظار ما ستكشف عنه التطورات السياسية المقبلة، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية.
تعليقات الزوار