هل يسعى “الأحرار” لاستقطاب سيدي أصلوح الجماني بالداخلة؟

صوت الصحراء :القسم السياسي
تداولت خلال الساعات الأخيرة عدد من وسائل الإعلام وصفحات التواصل الاجتماعي معطيات تفيد بوجود اتصالات سياسية بين رئيس الحكومة والأمين العام السابق لحزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، وعدد من قيادات الحزب من جهة، وعائلة الجماني من جهة أخرى، وذلك بهدف استقطاب سيدي أصلوح الجماني ومنحه تزكية الحزب لخوض غمار الانتخابات التشريعية المقبلة بدائرة الداخلة، المقرر إجراؤها يوم 23 شتنبر المقبل.
وأمام تداول هذه المعطيات، أجرت “صوت الصحراء” عدة اتصالات بمصادرها الخاصة، غير أنها لم تتمكن، إلى حدود كتابة هذه السطور، من الحصول على تأكيد رسمي أو نفي واضح من الجهات المعنية بشأن صحة هذه الأخبار.
وفي المقابل، تستبعد مصادر سياسية مطلعة أن يكون سيدي أصلوح الجماني بصدد التخلي عن حزب الحركة الشعبية، خصوصًا في ظل المعطيات التي تفيد باستعداده لخوض الاستحقاقات التشريعية المقبلة تحت ألوان الحزب بدائرة الداخلة.
ويأتي هذا الجدل في سياق انتخابي يعرف حركية سياسية متسارعة بالداخلة، وإعادة ترتيب لصفوف عدد من الأحزاب والفاعلين، خصوصًا بعد بروز أسماء جديدة في سباق التزكيات.
وكانت “صوت الصحراء” قد أشارت في وقت سابق إلى أن هوية مرشح حزب التجمع الوطني للأحرار بدائرة الداخلة ظلت معلقة، في وقت أعلنت فيه معطيات أخرى عن ترشح سيدي أصلوح الجماني باسم الحركة الشعبية.
وبينما تتواصل التكهنات بشأن مستقبل سيدي أصلوح الجماني السياسي، يبقى الحسم في مسألة التزكية واللون الحزبي رهينًا بالإعلان الرسمي للمعني بالأمر أو لحزب التجمع الوطني للأحرار أو حزب الحركة الشعبية.
وتؤكد “صوت الصحراء” أنها تواصل اتصالاتها للحصول على معطيات دقيقة من مصادرها، وستنشر أي مستجد رسمي فور التوصل إليه.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد