صوت الصحراء هيئة التحرير
بعد تداول إشاعات خلال الساعات الأخيرة حول ما قيل عن انسحاب محمد بوبكر من سباق الاستحقاقات التشريعية المقرر تنظيمها يوم 23 شتنبر الجاري، خرج بوبكر لينفي بشكل قاطع صحة هذه الأخبار، مؤكداً استمرار مشاركته في الاستحقاق الانتخابي.
وجاء نفي بوبكر في وقت تشهد فيه الساحة الانتخابية بمدينة الداخلة تصاعداً في وتيرة الحملات الدعائية، بالتزامن مع اقتراب موعد الاقتراع، حيث أصبحت أخبار الانسحاب والتحالفات المفترضة وتغيير المواقف من بين المواضيع التي تتداولها الأوساط السياسية والانتخابية.
وبحسب ما أكده بوبكر، فإن ما يتم تداوله بشأن انسحابه لا أساس له من الصحة، معتبراً أن هذه الأخبار تدخل في إطار ما يتم ترويجه خلال الحملة الانتخابية من طرف بعض خصومه وأنصاره على حد سواء.
وتأتي هذه الواقعة لتعيد إلى الواجهة إشكالية تداول الأخبار غير المؤكدة خلال الفترات الانتخابية، خصوصاً مع الانتشار السريع للمعلومات عبر مواقع التواصل الاجتماعي والمجموعات الخاصة، حيث يمكن لخبر غير موثق أن يتحول في ظرف وجيز إلى حديث عام داخل الأحياء والفضاءات الانتخابية.
كما أن اقتراب موعد الاقتراع يجعل كل ما يتعلق بمواقف المرشحين، وانسحاباتهم أو استمرارهم، محل اهتمام واسع لدى الناخبين، وهو ما يفرض، بحسب الممارسة المهنية، التمييز بين المعلومة المؤكدة وما يدخل في نطاق الدعاية الانتخابية أو الأخبار المتداولة دون مصدر واضح.
وبذلك، يبدو أن محمد بوبكر اختار وضع حد للتكهنات المرتبطة بمستقبله في هذه الانتخابات، من خلال التأكيد على استمرار ترشحه، في انتظار ما ستفرزه صناديق الاقتراع يوم 23 شتنبر، باعتباره الموعد الفاصل بين الخطاب الانتخابي والنتيجة التي يحددها الناخبون.