وفي سياق حديثها بمدينة الداخلة، كشفت فاطمة الزهراء المنصوري، المعروفة بـ«بنت الباشا»، عن انتمائها إلى قبيلة أولاد دليم، في إشارة إلى ارتباطها الاجتماعي والأصولي بالمنطقة.
كما تحدثت المنصوري عن علاقتها بالخطاط ينجا، موضحة أن التواصل بينهما لم يبدأ مع التحاقه بحزب الأصالة والمعاصرة، بل كان قائماً منذ فترة، من خلال لقاءات ومشاورات مرتبطة بخدمة جهة الداخلة ووادي الذهب.
وأكدت أنها لمست في الخطاط ينجا، خلال تلك الفترة، «الجدية وحب خدمة الصالح العام»، مشيدة بما وصفته بتمتعه بالحكمة وبعد التبصر في التعاطي مع القضايا التي تهم الجهة.
وتأتي هذه التصريحات في سياق الزيارة السياسية التي تقوم بها قيادة حزب الأصالة والمعاصرة إلى الداخلة، بعد التحاق الخطاط ينجا رسمياً بالحزب وترشيحه لخوض الاستحقاقات التشريعية المقبلة باسم «البام».