صوت الصحراء
حل اليوم الخميس بمدينة الداخلة وفد من جمهورية الإكوادور، في إطار زيارة دراسية للمملكة المغربية، تنظم ضمن تنفيذ بروتوكول الاتفاق المبرم بين المملكة المغربية وجمهورية الإكوادور للفترة 2025-2026، وذلك للاطلاع على التجربة المغربية في عدد من المجالات المرتبطة بالصيد البحري وتدبير الموارد وتثمين المنتجات البحرية.
وتندرج هذه الزيارة ضمن برنامج أوسع يمتد من 28 شتنبر إلى 7 أكتوبر 2026، ويشمل عدداً من المدن والمؤسسات والمرافق المرتبطة بقطاع الصيد البحري، من بينها الرباط وأكادير والداخلة وطنجة.
ويضم الوفد الإكوادوري أوسوالدو خوسيه باز مينيو رامون، مدير الماء والري والصرف بوزارة الفلاحة والثروة الحيوانية والاستزراع المائي والصيد في الإكوادور، إلى جانب خوسي أنطونيو بورخا، المدير التقني الجهوي بالمنطقة الثانية، وميغيل أنخيل بينيا فيلافيسينسيو، المدير التقني الجهوي بالمنطقة الرابعة بالوزارة نفسها.
ويرافق الوفد كل من بدر العلوي بطارني، ممثل الوكالة المغربية للتعاون الدولي، وعبد السلام وعاصم، ممثل مديرية الاستراتيجية والتعاون بقطاع الصيد البحري.
ويتضمن برنامج الزيارة بالداخلة، اليوم الخميس، زيارة مندوبية الصيد البحري، قبل الانتقال إلى سوق السمك وميناء الصيد للاطلاع على آليات تدبير أنشطة الصيد والتفريغ وتسويق المنتجات البحرية.
كما يشمل البرنامج يوم غد الجمعة زيارة غرفة الصيد البحري الأطلسية الجنوبية، والمركز الجهوي للاستثمار بالداخلة، إلى جانب وحدة صناعية متخصصة في تثمين منتجات الصيد البحري، قبل اختتام محطة الداخلة بزيارة مزرعة للاستزراع المائي يوم السبت.
وتشكل هذه الزيارة مناسبة للوفد الإكوادوري للاطلاع عن قرب على مختلف حلقات سلسلة القيمة في قطاع الصيد البحري، من الإنزال والتسويق إلى التصنيع والتثمين والاستثمار، فضلاً عن تجربة المغرب في مجال الاستزراع المائي.
وتأتي محطة الداخلة ضمن برنامج تعاون أوسع بين المغرب والإكوادور، يقوم على تبادل الخبرات والتجارب في المجالات المرتبطة بالصيد البحري والموارد المائية والاستزراع المائي، والاطلاع على التجارب المؤسساتية والمهنية والعلمية ذات الصلة بالقطاع.
ومن المنتظر أن يختتم برنامج الزيارة الدراسية يوم 7 أكتوبر بالرباط، من خلال جلسة لتقديم خلاصات الزيارة وتبادل وجهات النظر حول آفاق التعاون بين الجانبين.
تعليقات الزوار