هل تبدأ “الحرب الخفية” بين الأحرار والاستقلال بالداخلة؟
تتحدث مصادر مقربة من كل من حزب التجمع الوطني للأحرار وحزب الاستقلال عن بوادر صراع غير معلن قد ينتقل إلى عدد من الهيئات المهنية والجمعوية بمدينة الداخلة، في ظل استعدادات مبكرة للاستحقاقات المقبلة.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن من بين السيناريوهات المتداولة سعي منتمين إلى حزب التجمع الوطني للأحرار إلى إزاحة البرلماني مبارك حمية من رئاسة جمعية الإنقاذ. وفي المقابل، تشير المصادر إلى أن الاستقلاليين، في حال تحقق ذلك، قد يتحركون نحو المطالبة بالإطاحة بـمحمد لمين حرمة الله من رئاسة جمعية سفن التبريد RSW، بما قد يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من شد الحبل بين الطرفين.
وإلى حدود الساعة، لم يصدر أي موقف رسمي من أي من الجانبين يؤكد أو ينفي هذه المعطيات، لتظل في إطار ما تتداوله مصادر مقربة من الطرفين.
ويبقى الأمل أن يظل التنافس في حدود المؤسسات والقانون، وأن يكون قائماً على الكفاءة وخدمة المصلحة العامة، بعيداً عن تصفية الحسابات أو تأجيج الخلافات. فالمناصب زائلة، أما المؤسسات فهي باقية، والمواطن والمهني هو من ينتظر أن تنصب الجهود على خدمة قضاياه لا على إدارة الصراعات.
ومن هذا المنبر، ندعو جميع الأطراف إلى التحلي بضبط النفس، وأن يكون التنافس شريفاً، مصداقاً لقوله تعالى: ﴿وفي ذلك فليتنافس المتنافسون﴾، وأن يتجنب الجميع الوقوع في فخ الفتن، لأن كل مرحلة تنتهي، ولا يبقى في النهاية إلا أثر العمل والمسؤولية.
تعليقات الزوار