في أجواء مؤثرة.. أسرة مندوبية الصيد البحري بالداخلة تودّع إطارين بصما على مسار مهني متميز
في لحظات امتزجت فيها مشاعر التأثر بالامتنان، ودّعت أسرة مندوبية الصيد البحري بالداخلة الإطارين العرش بن يحي وياسير هلالي، عقب انتقالهما إلى مدينة الرباط لمواصلة مهامهما المهنية، بعد سنوات من العمل والعطاء داخل المندوبية، حيث تركا بصمة مهنية وإنسانية طيبة في نفوس زملائهما وكل المتعاملين معهما.
وخلف خبر انتقال الإطارين حالة من الحزن والتأثر وسط موظفي وأطر المندوبية، بالنظر لما كانا يتمتعان به من خصال مهنية راقية وأخلاق عالية جعلتهما يحظيان باحترام وتقدير واسع داخل محيط العمل المهني والإداري.
وعُرف العرش بن يحي وياسير هلالي، بحسب شهادات عدد من زملائهما، بالجدية والانضباط في أداء المهام الموكولة إليهما، إلى جانب روح المسؤولية والتفاني في خدمة القطاع، فضلاً عن حسن التعامل مع المرتفقين والمهنيين وموظفي الإدارة، في صورة جسدت نموذج الموظف الكفء والقريب من الجميع.
وأكد عدد من الأطر والموظفين أن الإطارين الشابين قدما خلال فترة اشتغالهما بالمندوبية مثالاً للشباب الطموح والكفاءة الإدارية، حيث بصما على حضور مهني متميز وروح تعاون عالية ساهمت في خلق أجواء إيجابية داخل المؤسسة، كما تركا أثراً إنسانياً يعكس قيم الاحترام والتقدير المتبادل بين مختلف مكونات الإدارة.
وشكلت لحظة التوديع مناسبة لاستحضار العديد من المواقف الإنسانية والمهنية التي طبعت مسارهما داخل مندوبية الصيد البحري بالداخلة، وسط كلمات مؤثرة عبر من خلالها زملاؤهما عن اعتزازهم بالفترة التي جمعتهم بهما، متمنين لهما كامل التوفيق والنجاح في مسارهما المهني الجديد بمدينة الرباط.
كما أجمع الحاضرون على أن انتقال الكفاءات الشابة بين مختلف الإدارات والمؤسسات يشكل قيمة مضافة للإدارة العمومية، ويساهم في تبادل الخبرات وتعزيز دينامية العمل، مؤكدين أن العرش بن يحي وياسير هلالي سيظلان من الأسماء التي تركت أثراً طيباً وبصمة مميزة داخل مندوبية الصيد البحري بالداخلة.