صوت الصحراء : القسم السياسي
قرر حزب الأصالة والمعاصرة (البام) تأجيل انعقاد مجلسه الوطني إلى حين وضوح أسماء المرشحين الذين سيتنافسون على رئاسة حزب التجمع الوطني للأحرار، خلفًا لعزيز أخنوش، في خطوة تعكس أهمية هذا المنصب كحليف ومنافس في الوقت نفسه على الساحة السياسية المغربية.
وجاء هذا التأجيل في وقت أعلن فيه التجمع الوطني للأحرار رسميًا فتح باب الترشيحات لخلافة أخنوش، محددًا 28 من الشهر الجاري كآخر موعد لإيداع ملفات الترشح، في إطار عملية تنظيمية دقيقة يترقبها الرأي العام والمتابعون للشأن السياسي.
ويعكس تأجيل البام لمجلسه الوطني استراتيجية سياسية محكمة، تهدف إلى قراءة موازين القوى وتحليل التحالفات المحتملة قبل اتخاذ قرارات حاسمة داخل الحزب، خاصة في ظل التنافس المستمر بين الأحزاب الكبرى على النفوذ والمقاعد الانتخابية.
وتشير التطورات إلى انطلاق معركة سياسية مبكرة تستبق الانتخابات التشريعية لسنة 2026، مع توقع إعادة ترتيب الصفوف واستشراف تحالفات جديدة بين الأحزاب، بما فيها التحالفات أو المنافسات المحتملة بين البام والتجمع الوطني للأحرار. وتكشف هذه الديناميات حجم الرهانات السياسية في المرحلة المقبلة، حيث باتت الاستحقاقات القادمة فرصة لكل حزب لترسيخ مكانته وتهيئة أرضية الفوز في الانتخابات المقبلة.
وتبرز هذه الخطوة من البام أيضًا إدراك الحزب لأهمية القيادة الجديدة للتجمع الوطني للأحرار وتأثيرها المباشر على المشهد السياسي، ما يعكس مدى الترابط بين تحركات الأحزاب الكبرى واستراتيجياتها الانتخابية المستقبلية
تعليقات الزوار