صوت الصحراء
في زمن أصبحت فيه بعض الأحزاب أشبه بـ”محطات عبور” انتخابية، يتساءل متابعون للشأن السياسي عن سر بقاء مناضلي حزب العدالة والتنمية داخل صفوفه، رغم ما عرفه الحزب من خلافات وتراجعات ومغادرة بعض الوجوه.
ففي الوقت الذي يغيّر فيه البعض لونه السياسي كلما تغيرت موازين القوة، يبدو أن جزءاً من قواعد العدالة والتنمية لا يزال متمسكاً بانتمائه، وكأن العضوية في الحزب ليست مرتبطة دائماً بمقعد انتخابي أو تزكية عابرة.
فهل يتعلق الأمر بقناعة سياسية وفكرية راسخة؟ أم أن هؤلاء المناضلين ببساطة لم يتعاملوا بعد مع السياسة بمنطق: “أين توجد الفرصة، توجد الوجهة”؟
وبين هذا وذاك، يبقى السؤال الأهم: هل نحن أمام آخر جيوب الانتماء الحزبي الحقيقي، أم مجرد استثناء مؤقت في زمن أصبح فيه الترحال السياسي قاعدة أكثر منه استثناء؟
تعليقات الزوار