راحة الأخطبوط والحملة الانتخابية.. مجرد صدفة أم سؤال مشروع؟

صوت الصحراء
في 10 شتنبر الجاري، تتقاطع روزنامتان مختلفتان تماماً: راحة بيولوجية لمصيدة الأخطبوط من جهة، وانطلاق الحملة الدعائية للانتخابات البرلمانية من جهة أخرى.
وزارة الصيد البحري تعتمد فترات للراحة البيولوجية للأخطبوط مرتين في السنة، كما يتم اللجوء إلى إغلاق المصيدة كلما أظهرت الأبحاث العلمية وجود صغار الأخطبوط وحاجتها إلى الحماية، في إطار الحفاظ على المخزون وضمان استدامة الصيد.
لكن أن يتزامن موعد الراحة البيولوجية مع اليوم الأول للحملة الانتخابية، في منطقة يشكل فيها الأخطبوط مصدر رزق رئيسياً لعدد كبير من المهنيين، يجعل التوقيت جديراً بالطرح والنقاش.
فهل نحن أمام مجرد صدفة فرضتها المعطيات العلمية وتدبير المصيدة؟ أم أن اختيار هذا التاريخ يحتاج إلى مزيد من التوضيح، خصوصاً في ظل حساسية المرحلة الانتخابية؟
لا نقول إن القرار اتُخذ لاعتبارات انتخابية، ولا نملك ما يثبت ذلك. لكن من حق الرأي العام والمهنيين أن يسألوا:
لماذا 10 شتنبر تحديداً؟ وما هي المعطيات العلمية التي بُني عليها اختيار هذا الموعد؟ وهل كان بالإمكان اعتماد تاريخ آخر؟
أسئلة لا تعني توجيه الاتهام إلى أحد، بقدر ما تعكس الحاجة إلى الوضوح والشفافية، حتى لا يتحول مجرد تزامن في التواريخ إلى مادة للشك والتأويل.
وفي النهاية، تبقى الإجابة الحاسمة بيد المعطيات العلمية والوثائق الرسمية، لا بالتخمينات ولا بالحسابات الانتخابية.
فهل هي صدفة في التوقيت… أم أن التوقيت نفسه يستحق أن نسأل عنه؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد