صوت الصحراء
اختتم موسم صيد الأخطبوط بجهة الداخلة – وادي الذهب، الذي امتد من فاتح يوليوز إلى 10 شتنبر 2026، لتدخل المصايد رسمياً مرحلة الراحة البيولوجية، في إطار التدابير الرامية إلى حماية المخزون وضمان استدامة هذا المورد البحري.
وبحسب معطيات تتبع الحملة، بلغت الكمية المصطادة حوالي 2,634.79 طناً، من أصل حصة إجمالية محددة في 2,728.44 طناً، أي بنسبة استغلال بلغت 96.57 في المائة، فيما لم يتبقَّ سوى حوالي 93.65 طناً من الحصة المخصصة للموسم.
وعلى المستوى المالي، تجاوزت القيمة الإجمالية للمبيعات 243.79 مليون درهم، بمتوسط سعر بلغ نحو 92.53 درهماً للكيلوغرام، ما يعكس حجم النشاط التجاري الذي رافق موسم صيد الأخطبوط بالجهة.
وتكشف المعطيات عن تفاوت في مستويات استغلال الحصص بين مواقع التفريغ، حيث سجلت لاساركا أكبر كمية مصطادة، بما يقارب 970 طناً، بقيمة إجمالية تناهز 89.79 مليون درهم، بينما بلغت نسبة استغلال الحصة بها حوالي 93.80 في المائة.
أما لبويردة، فاقتربت من استنفاد حصتها بشكل شبه كامل، بعدما بلغت نسبة الاستغلال حوالي 99.35 في المائة، فيما وصلت المصطادات إلى حوالي 656.15 طناً، بقيمة تناهز 60.76 مليون درهم.
وبدورها، سجلت انترفت نسبة استغلال مرتفعة بلغت حوالي 97.28 في المائة، بعدما وصلت المصطادات إلى نحو 760.45 طناً، بقيمة إجمالية تقدر بحوالي 71.28 مليون درهم.
وفي امطلان، بلغت نسبة استغلال الحصة حوالي 98.39 في المائة، مع تسجيل مصطادات في حدود 248.25 طناً، وبقيمة مالية تقارب 21.96 مليون درهم.
ومع إسدال الستار على الموسم، انتقلت مصايد الأخطبوط بالجهة إلى مرحلة الراحة البيولوجية، لتتوقف أنشطة الصيد المرتبطة بهذا المورد، بما يتيح للمخزون فترة لاستعادة قدرته على التجدد والنمو، وفق التدابير التنظيمية المعتمدة.
وتبرز حصيلة الموسم حجم النشاط الذي عرفه قطاع صيد الأخطبوط بالداخلة، سواء من حيث الكميات المصطادة أو القيمة المالية للمبيعات، فيما ستبقى المعطيات النهائية للموسم أساساً لتقييم مستوى استغلال المخزون ومدى تحقيق التوازن بين النشاط الاقتصادي ومتطلبات الحفاظ على هذا المورد البحري واستدامته.