صوت الصحراء
يعيش عدد من عمال مطار الداخلة منذ أزيد من خمسة عشر يوماً على وقع انتظار صرف أجورهم الشهرية، في وضعية باتت تثير القلق والاستياء، خصوصاً أن العديد منهم مرتبط بالتزامات مالية ومعيشية لا تحتمل التأخير، وفي مقدمتها أداء السومة الكرائية وتوفير الحاجيات الأساسية لأسرهم.
ويجد هؤلاء العمال أنفسهم أمام صعوبات متزايدة بسبب تأخر مستحقاتهم، في وقت تتراكم فيه الالتزامات اليومية، الأمر الذي يطرح تساؤلات حول أسباب هذا التأخير، ومدى وجود إجراءات عملية لتسوية وضعيتهم وصرف أجورهم في أقرب الآجال.
وفي المقابل، يشتكي عدد من المسافرين المغادرين من مطار الداخلة في اتجاه مدن أخرى من ضيق المساحة المخصصة للمسافرين، خصوصاً مع تزايد حركة السفر والإقبال المتنامي على الرحلات انطلاقاً من الداخلة، سواء من طرف السياح المغاربة أو الأجانب.
ويرى مسافرون أن هذه الوضعية تستدعي تحسين ظروف السفر داخل المطار، خاصة خلال فترات الذروة، بما يتناسب مع حجم الإقبال الذي يعرفه المرفق.
ومن بين أبرز المطالب التي يرفعها المسافرون استعمال سُلّمين بدل الاكتفاء بسلم واحد أثناء عملية صعود ونزول المسافرين، معتبرين أن اعتماد سُلّمين من شأنه أن يساهم في تسهيل حركة المسافرين والحد من الازدحام، أسوة بما هو معمول به في عدد من مطارات المملكة.
ويأتي هذا المطلب في ظل تنامي الحركة السياحية والسفرية من مدينة الداخلة، الأمر الذي يفرض، بحسب عدد من المسافرين، مواكبة تطور الطلب بإجراءات بسيطة وعملية من شأنها تحسين ظروف السفر وتسهيل حركة المسافرين.
وبين عمال ينتظرون صرف أجورهم ومسافرين يطالبون بتحسين ظروف السفر، تتجه الأنظار إلى الجهات المعنية من أجل معالجة هذه الإشكالات، بما يضمن حقوق العمال ويوفر للمسافرين ظروفاً أفضل، خصوصاً أن مطار الداخلة يشكل بوابة أساسية للمدينة وواجهة تعكس مستوى الخدمات المقدمة بها
تعليقات الزوار