صوت الصحراء
شهد مطار الداخلة، خلال استقبال الأمين العام لحزب الاستقلال نزار بركة، والقيادي بالحزب حمدي ولد الرشيد، واقعة أثارت استياءً واسعاً، بعدما تعرض الأب سيدي أحمد بكار، أحد أعيان المنطقة، لما اعتبره حاضرون معاملة غير لائقة أمام حشود من المواطنين وعدسات وسائل الإعلام.
وحسب المعطيات المتداولة، فقد كان سيدي أحمد بكار على وشك مغادرة المكان احتجاجاً على ما تعرض له، قبل أن يتدخل الشاب حمية محمد سالم، رئيس المجلس الإقليمي لوادي الذهب، لتهدئة الوضع وإقناعه بالعدول عن الانسحاب.
وأثارت الواقعة، التي جرت في فضاء عمومي وأمام عدد من الحاضرين والإعلاميين، استنكاراً واسعاً، خصوصاً أن الأمر يتعلق بأحد أعيان المنطقة، حيث اعتبر عدد من المتابعين أن مثل هذه التصرفات لا تليق بمقام الشخصيات المحلية ولا بصورة اللقاءات السياسية التي يفترض أن تقوم على الاحترام والتقدير.
ويرى متابعون أن استقبال القيادات السياسية، مهما كانت الظروف، ينبغي أن يظل مناسبة للتواصل والانفتاح واحترام الجميع، بعيداً عن أي سلوك قد يُفهم منه استعراض للقوة أو التقليل من مكانة أعيان المنطقة وفعالياتها.
وبدوره، يستنكر موقع صوت الصحراء ما وقع، ويؤكد أن احترام أعيان المنطقة ورجال ونساء الإعلام وعموم المواطنين يجب أن يكون خطاً أحمر، خصوصاً في المناسبات السياسية التي تحظى بمتابعة واسعة، داعياً إلى التحلي بالمسؤولية والاحترام وتفادي كل ما من شأنه أن يسيء إلى صورة العمل السياسي بالجهة.
وتبقى هذه الواقعة، في انتظار توضيح من الجهات المعنية، موضوعاً يستحق الوقوف عنده، بالنظر إلى ما خلفته من استياء بين الحاضرين والمتابعين.