هل يصمد محمد سالم حمية داخل “التجمع الوطني للأحرار” أم يلتحق بحزب الاستقلال؟

صوت الصحراء
تشهد الساحة السياسية بجهة الداخلة – وادي الذهب حركية متواصلة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، وسط تداول تساؤلات بشأن مستقبل عدد من الوجوه السياسية، من بينها الشاب محمد سالم حمية، الذي يثار حوله نقاش بشأن وجهته الحزبية خلال المرحلة المقبلة.
وتتحدث بعض الأوساط السياسية عن احتمال انتقاله إلى حزب الاستقلال في إطار ما يعرف بالترحال السياسي، في حين يرى آخرون أن استمراره داخل حزب التجمع الوطني للأحرار يظل الخيار الأكثر ترجيحًا، خاصة في ظل الدينامية التنظيمية التي يشهدها الحزب بالأقاليم الجنوبية، وإعلانه عن مرشحيه وتزكياته للاستحقاقات المقبلة.
وإلى حدود الساعة، لم يصدر أي إعلان رسمي من محمد سالم حمية أو من حزب التجمع الوطني للأحرار أو حزب الاستقلال يؤكد وجود انتقال حزبي، ما يجعل كل ما يتم تداوله في هذا الإطار يدخل ضمن دائرة التكهنات السياسية التي ترافق عادة مرحلة ما قبل الانتخابات.
ويرى متابعون للشأن السياسي أن الأسابيع المقبلة ستكون حاسمة في رسم معالم الخريطة الحزبية بالجهة، خاصة مع استمرار المشاورات والتحالفات بين مختلف الفاعلين السياسيين، وهو ما قد يضع حدًا للجدل الدائر حول مستقبل عدد من الأسماء المتداولة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد