لقجع بين “المايو” والميزانية.. ماذا أرادت المنصوري أن تقول؟

صوت الصحراء :القسم السياسي

أثارت عبارة فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة حزب الأصالة والمعاصرة، حول فوزي لقجع، حين قالت إنه “ما كيتلاحش بلا مايو” وإنه “خبير في الميزانية”، فضول عدد من المتابعين للشأن السياسي المغربي.

ورغم الطابع الساخر للعبارة، فإنها تحمل، على ما يبدو، دلالة سياسية تتجاوز الدعابة. فالمنصوري أرادت التأكيد على أن لقجع لا ينبغي اختزاله في صورته كرئيس للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بل باعتباره أيضاً شخصية ذات خبرة في التدبير المالي والميزانية.

وتأتي هذه الرسالة في سياق التحاق لقجع بحزب الأصالة والمعاصرة، حيث يبدو أن الحزب حريص على تقديمه للرأي العام باعتباره كفاءة تدبيرية وسياسية، وليس فقط شخصية رياضية تحظى بشعبية واسعة.

كما أن الجمع بين “المايو” و”الميزانية” يحمل دلالة لافتة: فالأولى تختصر الصورة التي يعرف بها المغاربة لقجع في الملاعب، بينما الثانية تفتح الباب أمام صورته الجديدة كفاعل في المجال السياسي والتدبيري.

ومن هنا يبرز سؤال أكبر: هل نحن أمام مجرد انتقال من المجال الرياضي إلى العمل الحزبي، أم أن لقجع يستعد تدريجياً للعب أدوار سياسية وطنية تتجاوز بكثير صفته كعضو في حزب الأصالة والمعاصرة؟

المنصوري لم تقدم جواباً مباشراً، لكنها، من خلال عبارتها الخفيفة، ربما أرادت أن تقول شيئاً أكثر جدية: لقجع لا يأتي إلى السياسة بالمايو فقط، وإنما يأتي أيضاً بخبرة في الأرقام والميزانية والتدبير.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد