صوت الصحراء
حسب بلاغ صادر عن مصالح وزارة الصيد البحري، حصل موقع «صوت الصحراء» على نسخة منه، فقد شكل اللقاء الذي جمع مهنيي قطاع الصيد التقليدي بجهة الداخلة وادي الذهب بالسيدة كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، يوم 31 غشت 2026 بالداخلة، مناسبة لطرح عدد من الملفات والمطالب المرتبطة بظروف اشتغال المهنيين وتنظيم نشاط الصيد، لاسيما ما يتعلق بمناطق الصيد، وقوة محركات القوارب، ومصيدة الأخطبوط، وتسوية الوضعية القانونية والإدارية لبعض القوارب، إلى جانب ملفات التسجيل البحري وتهيئة قرى الصيد.
خلال اللقاء الذي جمع مهنيي قطاع الصيد التقليدي بجهة الداخلة وادي الذهب بالسيدة كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، يوم 31 غشت 2026 بالداخلة، جرى طرح مجموعة من الملفات والمطالب التي تهم تنظيم النشاط وتحسين ظروف اشتغال البحارة، إلى جانب قضايا مرتبطة بمصيدة الأخطبوط وقرى الصيد.
ومن أبرز النقاط التي تمت مناقشتها:
1. مراجعة مناطق الصيد
طرح المهنيون إمكانية مراجعة مناطق الصيد المخصصة لقوارب الصيد التقليدي الأصلية، من خلال إجراء تجربة تسمح بالاشتغال في المناطق الواقعة بين 1 و3 أميال، وكذا ما فوق 8 أميال، مع دراسة إمكانية تعميم التجربة وفق نتائجها.
2. قوة محركات قوارب الصيد
تم رفع طلب إلى المصالح المركزية المختصة للسماح باستعمال محركات بقوة 40 حصاناً بالنسبة لقوارب الصيد التقليدي، مع الإشارة إلى وجود تحفظات من بعض الإدارات، والملف حالياً قيد الدراسة.
3. تسوية وضعية بعض القوارب
تمت مناقشة وضعية عدد من قوارب الصيد التقليدي التي سبق أن استُعملت في الهجرة السرية، ويتعلق الأمر بالقاربين “رباب” رقم 12/2-11082 و”أزرو-5″ رقم 12/2-12544، اللذين تقدما بطلبات التسوية، بينما توجد ملفات القاربين “بحرية 8″ رقم 12/3-11816 و”صابرين 4” رقم 12/1-11624 في مرحلة جمع الوثائق، بعدما لم يتقدما بعد بطلب رسمي للتسوية.
4. صيد الحبار خلال فترة الراحة البيولوجية
طالب المهنيون بالسماح بصيد الحبار خلال فترة الراحة البيولوجية، خصوصاً خلال أشهر أبريل وماي ويونيو التي تعرف، حسب المهنيين، وفرة في المنتوج، مع دراسة الإكراهات المرتبطة بهذا النشاط بتنسيق مع مختلف المتدخلين.
5. مراجعة مخطط تهيئة مصيدة الأخطبوط
تم طرح فكرة مراجعة مخطط تهيئة مصيدة الأخطبوط لسنة 2004، باعتباره يهم الأساطيل الثلاثة: الصيد التقليدي، والصيد الساحلي، والصيد في أعالي البحار، إضافة إلى وحدات معالجة وتجميد الأخطبوط بالداخلة والعيون. وشدد المهنيون على ضرورة إشراك مختلف الفاعلين والأساطيل والوحدات الصناعية المعنية، والاستماع إلى آرائهم قبل اتخاذ أي قرار بشأن المخطط.
6. فترات صيد الأخطبوط والراحة البيولوجية
طالب المهنيون بمراجعة فترات صيد الأخطبوط والراحة البيولوجية، خصوصاً خلال الموسم الصيفي، بما يأخذ بعين الاعتبار خصوصيات المصيدة والظروف الجوية الصعبة التي تعرفها المنطقة خلال هذه الفترة.
7. صيد الأخطبوط بقرية الصيد المهيريز
تمت المطالبة بالسماح لقوارب الصيد التقليدي بقرية الصيد المهيريز بممارسة نشاط صيد الأخطبوط، وذلك من خلال منحها حصصاً مخصصة لهذا النشاط.
8. تسوية وضعية القوارب الحاملة لجواز الأمان الوردي أو الأزرق
أحيلت طلبات تسوية وضعية قوارب الصيد التقليدي الحاملة لجواز الأمان الوردي أو الأزرق ذات الأربعة أرقام إلى المصالح المركزية المختصة، قصد دراسة وضعيتها القانونية والإدارية والتحقق من مدى استيفائها للشروط والمعايير المعمول بها. والملفات توجد حالياً قيد الدراسة في انتظار استكمال الإجراءات واتخاذ القرارات المناسبة.
9. التسجيل البحري والدفتر البحري الموحد
تمت الإشارة إلى تنظيم برامج للتكوين والتأهيل لفائدة البحارة، لتمكينهم من استكمال الشروط المطلوبة للاستفادة من الدفتر البحري الموحد، حيث استفاد حوالي 1700 بحار من التكوين في هذا الإطار. كما يجري التنسيق مع المهنيين للشروع، في أقرب الآجال، في التسجيلات البحرية الجديدة الخاصة بالصيد التقليدي، مع التأكيد على ضرورة استفادة البحارة الحقيقيين من هذه العملية.
10. برنامج تهيئة قرى الصيادين
طرح المهنيون مسألة كيفية استفادة العاملين بالقطاع من برنامج تهيئة قرى الصيادين بالجهة، الذي تساهم فيه كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري بمبلغ 200 مليون درهم. ويهدف البرنامج إلى إعادة تأهيل قرى الصيد وتحسين ظروف سكن العاملين بقطاع الصيد التقليدي، وتعزيز البنية التحتية لهذه القرى، بما يكرس دورها في التنمية المحلية.
11. تبسيط أداء غرامات مخالفات الصيد البحري
طالب المهنيون بتبسيط المساطر الإدارية المتعلقة بأداء غرامات مخالفات الصيد البحري، وتمكينهم من أدائها محلياً بدل تكبد عناء التنقل إلى أكادير لإتمام هذه الإجراءات.
12. الاستفادة من خدمات جمعية البحث وإنقاذ الأرواح البشرية
تمت المطالبة بتمكين بحارة الصيد التقليدي بالداخلة من الاستفادة من خدمات جمعية البحث وإنقاذ الأرواح البشرية، على غرار البحارة العاملين في الصيد الساحلي والصيد في أعالي البحار، مع تمكينهم من الانخراط والاستفادة من أنشطة الجمعية.
وتكشف هذه المطالب عن اتساع الملفات المطروحة أمام قطاع الصيد التقليدي بالجهة، حيث لم تعد انشغالات المهنيين مقتصرة على مناطق الصيد ومصيدة الأخطبوط، بل أصبحت تشمل أيضاً تسوية وضعية القوارب، التسجيل البحري، البنية التحتية لقرى الصيد، المساطر الإدارية، والتغطية المرتبطة بالإنقاذ البحري، وهي ملفات ينتظر المهنيون بشأنها مخرجات عملية من المصالح المختصة