بدأت السلطات الموريتانية، اليوم الأحد، العمل بنظام عبور بيومتري حديث في المعابر الحدودية الثنائية، بهدف تعزيز الأمن وضبط حركة المسافرين بدقة.
وأشرف المدير العام للأمن الوطني، الفريق محمد الشيخ محمد الأمين، على تدشين النظام الجديد من معبر كيهيدي، المعروف باسم “كورل عمر لي”. وتعتمد هذه التقنية على وحدات بيومترية متطورة تقوم بتسجيل البيانات الشخصية للمسافرين وربطها مباشرة بقاعدة بيانات مركزية، مما يتيح التحقق الفوري من الهويات وتسهيل الإجراءات.
ووفقًا لبيان صادر عن الشرطة الوطنية، فقد تم تجهيز 35 معبرًا حدوديًا بهذه التقنية حتى الآن، مع استمرار العمل لتعميمها على بقية المعابر. كما أكد البيان اكتمال تكوين العاملين لضمان التشغيل الفعّال للنظام.
وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية أوسع لتعزيز الأمن وتحديث البنية التحتية الحدودية باستخدام أحدث التقنيات.