صوت الصحراء
تتجه أنظار المتابعين للشأن السياسي بجهة الداخلة – وادي الذهب إلى ما قد تحمله الساعات المقبلة من مستجدات بخصوص المسار السياسي لحم أهل بابا، في ظل تداول معطيات غير مؤكدة تتحدث عن قرب الإعلان عن قرار قد يعيد ترتيب بعض التوازنات الحزبية بالجهة.
وتتحدث مصادر متطابقة عن أن الأيام الأخيرة شهدت مشاورات واتصالات سياسية، دون صدور أي إعلان رسمي من الأطراف المعنية، وهو ما فتح الباب أمام عدة سيناريوهات وتكهنات بشأن الوجهة التي سيختارها حم أهل بابا خلال المرحلة المقبلة.
وفي هذا السياق، يطرح متابعون عدة تساؤلات حول مستقبله السياسي: هل سيواصل مساره داخل حزب الاستقلال ويحسم الجدل بشأن بقائه ضمن صفوف “الميزان”؟ أم أن المشهد قد يعرف مفاجأة بانضمامه إلى حزب الأصالة والمعاصرة؟ أم أن خيار الالتحاق بحزب التجمع الوطني للأحرار سيظل وارداً، خاصة إذا برزت حاجة الحزب إلى تعزيز صفوفه بعد المتغيرات التي يشهدها المشهد السياسي المحلي؟
وإلى حدود الساعة، لم يصدر أي بلاغ رسمي يؤكد أو ينفي هذه المعطيات، الأمر الذي يجعل جميع السيناريوهات المتداولة مجرد فرضيات في انتظار الإعلان الرسمي المرتقب، والذي من شأنه أن يوضح حقيقة المسار الذي اختاره حم أهل بابا، وما إذا كان سيحافظ على انتمائه الحالي أو سيفتح صفحة سياسية جديدة.
ويبقى السؤال المطروح: هل تحمل الساعات المقبلة تأكيداً لاستمرار حم أهل بابا داخل حزب الاستقلال، أم أن المشهد السياسي بجهة الداخلة – وادي الذهب سيكون على موعد مع انتقال حزبي جديد قد يعيد رسم ملامح التحالفات والاستحقاقات المقبلة؟
تعليقات الزوار